فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 847

(ومن العاقر: قد عقرت) 1 المرأة (بفتح العين وضم القاف) فهي تعقر عقرا وعقرا، على مثال حسنت تحسن حسنا، وظرفت تظرف ظرفا2، أي صارت عاقرا، وهي مثل العقيم سواء، وهي التي لا تحبل ولا تلد، وهي ضد الولود، وفي التنزيل: {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا} 3. وليس هذا الفصل من ذا الباب أيضا4، لكنه لما كان في معنى5 الذي قبله ذكره معه، وإن كان مخالفا له في الوزن والحروف.

(وقد زهيت علينا يا رجل) 6 تزهى زهوا، أي تكبرت، (فأنت مزهو) .

1 يقال أيضا:"عقرت، وعقرت، وعقرت"الأفعال للسرقسطي 1/295ن ولابن القطاع 2/372، والمثلث لابن السيد 350ن والعين 1/150، والمحيط 1/158 (عقر) وفي العين:"وعقرت تعقر أحسن، لأن ذلك شيء ينزل بها، وليس من فعلها بنفسها".

2 ش:"وطرفت تطرف طرفا".

3 سورة مريم 5ن 8.

4 كان الأولى بثعلب جعل هذا الفصل من صلب هذا الباب، لأن فيه أربع لغات - كما أسلفت - أجودها"عقرت"بالبناء للمفعول، كما نص على ذلك صاحب العين وغيره، وقد ذكر ثعلب في مقدمة كتابه أن ما كان فيه لغتان وثلاث وأكثر فإنه يختار أفصحهن.

5 ش:"معنى الفصل".

6 والعامة تقول:"زها يزهو، فهو زاه"بالبناء للفاعل. أدب الكاتب 401، وابن درستويه 230، والزمخشري 80، وتقويم اللسان 187ن وتصحيح التصحيف 556، والتهذيب (زها) 6/372، وفي تهذيب الألفاظ 1/153:"وكلب وغيرهم يقولون: زهوت علينا"وعنه في الأفعال للسرقسطي 3/482:"وحكاها ابن دريد في الجمهرة 2/1072 من غير عزو لقبيلة، وعنه في الصحاح (زها) 6/2371، وذكر صاحب القاموس (زها) أنها لغة قليلة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت