فانا ناف، وهو منفي. (و) نفيت (رديء المتاع) : إذا نحيته عن جيده.
(وزوى وجهه عني يزويه زيا: إذا قبظه) 1، أي جمع جلدته، فهو زاو، والوجه مزوي. ومنه قول الأعشى2:
(يزيد يغض الطرف دوني كأنما ... زوى بين عينيه علي المحاجم)
وقيل: معنى زوى وجهه: أي لواه، وصرفه عني3.
(وبردت عيني أبردها) 4 بالضم، بردا: إذا كحلتها بالبرود، على فعول بفتح الفاء، وهو كحل يبرد حرارة ألم العين، فأنا بارد، والكحل بارد5 أيضا، والعين مبرودة.
1 فعلت وأفعلت للزجاج 133، وابن درستويه 197. وفي تجفة المجد الصريح (136/أ) :"حكى المطرز في شرحه عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه يقال: زوى، وأزوى، وزوى بالتشديد لغة أخرى. قال: والأولى أفصح".
2 ديوانه 129، ويليه:
فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى ولا تلقني إلا وأنفك راغم
ويزيد المذكور هو: يزيد بن مسهر الشيباني، والأعشى يهجوه. ينظر: الكامل للمبرد 2/824.
3 الأفعال لابن القوطية 289، وللسرقسطي 3/481، والتهذيب (زوى) 13/277.
4 فعلت وأفعلت للزجاج 127، والجمهرة (برد) 1/295ن و"أبردته"لغة أخرى، وصفت بأنها دريئة. ينظر: الصحاح (برد) 2/445، والأفعال لابن القطاع 1/69.
5 قوله:"والكحل بارد"ساقط من ش.