مخالب"أراد مع مخالب، وهي أضافير الأسد، وشبهها - لانعطافها - بالمحاجن، وهي جمع محجن، وهي عصا معوجة الطرف"1.
وقد يرد القول عنده عرضا، أي في أثناء كلام لا علاقة له به، وذلك كقوله:"والثفال بالفتح: البعير البطيء ... وأنشد الفراء حجة على قول من قال:"كلا جاريتيك قامت":"
كلا عقبيه قد تشعث رأسها ... من الضرب في جنبي ثفال مباشر2
1 ص 937.
2 ص 689.