فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 847

أخرى، يقال: شآم بفتح الهمزة، على وزن فَعال"1. وقوله:"فأما الظفر: فمضموم الظاء والفاء، وتسكين الفاء لغة فيه، ويقال له أيضا أظفور بضم الألف"2. وقد ينسبها لعامة العرب، كقوله:"وهي الطس ... والطست بالتاء لغة للعرب أيضا"3 أو لبعضهم كقوله:"وبعض العرب يقول: هذه طائرة حسنة. فيزيد الهاء في المؤنث"4."

وأحيانا يذكر لغتين معا فينسب إحداهما، ولا ينسب الأخرى، كقوله:"هديت القوم الطريق بغير ألف.... وهذه لغة أهل الحجاز. ومنه قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ، وغيرهم يقول: هديتهم إلى الطريق، فيعديه بحرف الجر. ومنه قوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} 5."

وأشار إلى الخلاف الدلالي لبعض اللغات المنطوقة غالبا في عصره، فذكر أن أهل مصر والشام يسمون الباقلى الفول6. وأن أهل الشام أيضا يسمون الحب الخابية، وأهل مصر يسمونه الزير7.

1 ص 623-624.

2 ص 935.

3 ص 861.

4 ص 877.

5 ص 431-432.

6 ص 757.

7 ص 884.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت