ومن المتفق عليه بين المسلمين كافة أن السنة النبوية هي المرجع الثاني في الشريعة الإسلامية، في كل نواحي الحياة من أمور غيبية واعتقادية، وجاء وجوب اتباع السنة النبوية المطهرة والاحتكام إليها في كتاب الله وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((الأحزاب:36) .
وقال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (( (( (((الحجرات:1) وقال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (( آل عمران:32) ، وقال تعالى: (? (( (( (( (( (( (( (( (( المائدة:92) وقال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( النور:52) .
وهنالك كثير من الأحاديث الصحيحة والنصوص الثابتة التي تدل على اتباع السنة منها عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى قالوا: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى"رواه البخاري، في صحيحه كتاب الاعتصام.