فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 87

المعتمدة، وكان سخي اليد في ذلك، حيث أمر بطباعة العديد من أمهات الكتب، وتوزيعها على نفقته الخاصة، كما أمر بشراء كميات كبيرة من النسخ لكتب مطبوعة، وأمر بتوزيعها على الناس عامة وعلى طلاب العلم خاصة، وطبعت على نفقته كتب كثيرة، لم يذكر عليها اسمه؛ وذلك طلبًا في الثواب من رب الأرباب.

وقد دلَّ الكثير من الدراسات الخاصة في هذا المجال على أن أغلب الكتب المطبوعة على نفقة الملك عبدالعزيز كانت من مؤلفات أعلام السلف ومن سار على نهجهم، مثل الإمام أحمد وابن كثير وابن تيمية وابن قدامة، إضافة إلى العناية الخاصة بنشر آثار الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلامذته.

ويشير عدد من المصادر الوثائقية إلى أن جهود الملك عبدالعزيز رحمه الله في نشر الكتب الإسلامية الصحيحة لم تكن مقصورة على داخل المملكة فحسب، بل امتدت إلى كثير من طلبة العلم في مختلف أنحاء العالم، ولا تزال المملكة إلى يومنا هذا -بفضل الله وتوفيق منه لولاة الأمور- تسير في هذا الطريق القويم، وتستنير بهذه السنة الحسنة التي سنّها مؤسسها، وتمثل ذلك في الصعيد الداخلي في تنشيط الحركة العلمية وإعطائها الأولوية في خطط التنمية الشاملة ودعم مؤسساتها، حتى خطت خطوات قياسية في هذا المجال بالنظر إلى التحديات والإمكانات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت