الصفحة 32 من 38

قال الناظم:

26 -ولا تكفرن أهل الصلاة وإن عصوا *** فكلهم يعصي وذو العرش يصفح

قال الشيخ وفقه الله:

الناس في الحكم على الناس طرفان ووسط:-

1 -طرف فيه الخوارج والمعتزلة (الوعيدية)

2 -طرف فيه المرجئة (الوعد.

3 -الوسط وهم أهل السنة والجماعة.

-الخوارج يكفرون مرتكب الكبيرة وهو في القيامة مخلد في النار والمعتزلة يوم القيامة مثل الخوارج أما في الدنيا فهو منزلة بين المنزلتين وأما أهل السنة نظروا بين أدلة الوعد والوعيد فتوسطوا.

-الأصل في المصلي أنه مسلم ما لم يرتكب ناقض وهو موجود في كتب الفقه النواقض تحت باب المرتد ولكن لا بد من إقامة الحجة عليه.

-قال أهل العلم (من شك في كفر اليهود والنصارى فقد كفر)

-من استحل المحرم المجمع على تحريمه او حرم الحلال المجمع على إباحته فقد كفر وإن صلى

فكلهم يعصي: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ومن المعصوم بعد محمد - صلى الله عليه وسلم -.

العرش: سقف المخلوقات كلها وهو أعظم المخلوقات وإثباته ثابت بالنصوص من الكتاب والسنة والله مستو عليه وآيات سبع ذكر فيها الاستواء (الرحمن على العرش استوى) خلافًا للمعتزلة الذين يؤولون العرش والرحمة والاستواء.

قال الناظم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت