الصفحة 72 من 776

ـــــــــــــــــــــــ

فالحديث متنه صحيح، هذا السند فيه ضعف، لكن الحديث متنه صحيح، وعلى هذا فيكون الحديث صحيحا، وإن كان هذا السند ضعيفا، لكن له أسانيد أخرى، رواه الأئمة بها، فيكون بها الحديث صحيحا، ويكون الحديث يدل على ما دلت عليه الآية الكريمة: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [1] الحديث رواه عبد الله بن مسعود، - رضي الله عنه - عن النبي - قال: خط لنا رسول الله - خطا - يعني طويلا مستقيما -، ثم خط خطوطا عن يمينه، وعن شماله وقال: هذه سبل، على كل طريق منها شيطان يدعو إليه، وفي لفظ آخر، لم يذكره المؤلف عن الخط الطويل، هذا سبيل الله " خط خطا طويلا مستقيما، قال: هذا سبيل الله، وخط خطوطا عن يمينه، وعن شماله، قال: هذه الخطوط عن يمينه، وعن شماله، هذه المتعرجة، هذه سبل، على كل سبيل شيطان يدعو إليه، وأما هذا الخط المستقيم، فهو سبيل الله، ثم قرأ النبي - هذه الآية: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [2] ".

فالحديث فيه الحض على لزوم السنة، واتباع الصراط المستقيم، والصراط المستقيم: هذا الخط المستقيم، هو دين الإسلام، نعم، قال: " خط لنا رسول الله، - خطا، ثم قال: هذا سبيل الله " نعم، اللفظة هذه موجودة في الحديث. قال: " خط لنا رسول الله، - خطا، ثم قال: هذا سبيل الله، ثم خط خطوطا عن يمينه، وعن شماله، وقال: هذه سبل، على كل سبيل شيطان يدعو إليه " إذًا هذه اللفظة موجودة في الحديث، وهي هذا سبيل الله، يعني الخط المستقيم.

(1) - سورة الأنعام آية: 153.

(2) - سورة الأنعام آية: 153.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت