هكذا تقاد الأمة بهذه العلمية الهشة النخرة، وكذا تدار أمورها من قبل من لا يعرفون عن واقع الإسلام والمسلمين شيئا.
لا أدري ما هو واجبنا تجاه هذا الجهل الذريع .. ؟!! سوى أن نبين للأمة مهاوي الردى التي تعد لها مسبقًا لتدفن بها ... !!! ولكن هل يسمح لنا من قبل اخوتنا المحبين ومن يشاركوننا الفكرة ويخالفوننا الأسلوب أم يشنوها علينا حربًا شعواء لا تبقي ولا تذر:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة === على النفس من وقع الحسام المهند
أحبتي في الله إن رأيتم السكوت وعدم الكتابة فسوف ألتزم فيكفي ما بينت ولكن تقع التبعة والمسؤولية عل أعناقكم يوم تلقون الله تعالى فوالذي نفسي بيده لم أكتب حقدًا ولا شهرة ولا غير ذلك غنما ابتغاء ما عند الله ولئن هذا واجب لا مناص منه ومن اتهمني بالحقد والشهرة والأهداف الخفية ... فعند الله تجتمع الخصوم.
رسالة للجميع ولنفسي أولًا:
يخادعني العدو فما أبالي === وأبكي حين يخدعني الصديق
وفي نهاية المطاف؛ الأمر كله .. دقه وجله يحرر في سؤالين اثنين:
1 ـ هل نحن في حالة حرب مع الكفرة الأمريكان .. ؟!!!
2 ـ ما حكم قول القائل في هذه الأحداث لم آمر بها ولم تسؤني؟!! وهل يأثم؟!! إذا قال ذلك أم يجب عليه أن يقل بهذا القول؟!!