(87) من الأمثلة على ذلك أن ابن الدغنة - وهو رجل جاهلي - لم يرضَ أن يترك أبا بكر - وهو رجل كريم - يهاجر ، ويترك مكة ، بل رأى في ذلك عارًا على العرب ، وعرض عليه جواره ، وحمايته ! انظر ( الإصابة ) 2/344 .
(88) انظر إغاثة اللهفان ، ص536 .
(89) ( طريق الدعوة في ظلال القرآن ) لأحمد فائز ، ص200 .
(90) الحرون: الفرس الذي لا ينقاد ، مختار الصحاح ، ص133 ، مادة حَرَنَ .
(91) ( الصبر في القرآن ) ليوسف القرضاوي ، ص16 .
(92) من قصيدة للأستاذ مروان كجك بعنوان: ( روضات الصبر ) منشورة بمجلة البيان العدد (83) ص27،28 .
(93) انظر ( مختصر منهاج القاصدين ) لابن قدامة ، ص291 .
(94) هو الإمام الزاهد ، شيخ الصوفية ، أبو طالب ، محمد بن علي بن عطية الحارثي ، المكي المنشأ العجمي الأصل ، قيل إنه كان مجتهدًا في العبادة ، وعيب عليه أن كان يعظ في بغداد ، ويخلط في كلامه ، كان يجوع كثيرًا حتى ترك الطعام ، وتقنع بالحشيش حتى اخضر جلده ، وليس ذلك من هدي الإسلام ، توفي سنة 386هـ . راجع ترجمته في السير (16/536) .
(95) قوت القلوب (1/199) .
(96) رواه الترمذي في كتاب الفتن ، باب 73 ، (4/526) برقم (2260) . وابن عدي في الكامل (5/1711) ، من حديث أنس بن مالك ( وفيه عمر بن شاكر وهو عند الجمهور ضعيف . انظر تهذيب التهذيب(4/288) ، والتقريب ، ص413 .
(97) أخرجه أحمد في المسند (2/390) ، من حديث أبي هريرة ( وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف ، لكنه أعني الحديث يصلح أن يكون شاهدًا للحديث الذي قبله .
(98) ( من وسائل دفع الغربة ) للشيخ سلمان العودة ، ص217 .
(99) انظر ( مختصر منهاج القاصدين ) لابن قدامة ، ص271 .
(100) للأستاذ محمد بن صالح المنجد كتاب قيم بعنوان ( محرمات استهان بها كثير من الناس ) يحسن بكل واحد الاطلاع عليه .
(101) الأنبياء: (35) .
(102) جمع عافية .
(103) ( الصبر في القرآن ) للأستاذ يوسف القرضاوي ، ص42 .