(55) إذا أراد المرء أن ينظر إلى مثال يبين له أن اتباع الهوى يوقع في الفرقة والاختلاف ، فلينظر إلى سبب نشأة كثير من الفرق الضالة ، والمذاهب المنحرفة ، فإنه سيجد أن نشأتها بسبب مسالك الهوى الخفية ، حتى حاولوا بعد ذلك البحث عن دليل شرعي ، ليبرروا لأنفسهم ولغيرهم صحة ما هم عليه !
(56) البقرة: (170) .
(57) البقرة: (91) .
(58) هو عدي بن حاتم بن عبدالله الحشرج الطائي ، أسلم في سنة تسع أو عشر من الهجرة ، وكان نصرانيًا قبل ذلك ، وثبت على إسلامه في الردة ، وشهد فتح العراق ، ثم سكن الكوفة ، وأثر عنه أنه قال: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء ، توفي سنة 68هـ ، قيل وهو ابن مائة وعشرين سنة .
(59) التوبة: (31) .
(60) رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن ، باب ومن سورة التوبة ، (5/278) برقم (3095) . وحسنه الألباني كما في صحيح سنن الترمذي (3/56) برقم (3306) .
(61) قد تقدمت نُبذ من كلام السلف ، تبين أن الخلاف في المسائل الاجتهادية لا يجوز أن يؤدي إلى الخصام ، ونشوء الأحقاد .
(62) هو الأستاذ محمد قطب - ثبته الله - ، والكتاب هو: ( العلمانيون والإسلام ) .
(63) انظر (أدب الدنيا والدين) للماوردي، ص78 . و (موقف المسلم من الخلاف) للشيخ عبدالرحمن البراك ، ص29.
(64) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب ، باب نصر الأخ ظالمًا أو مظلومًا (4/1998) برقم (2584) من حديث جابر ( .
(65) ( الهوى وأثره في الخلاف ) للأستاذ عبدالله الغنيمان ، ص19 .
(66) ( الإبانة ) لابن بطة ، الحديث رقم (238) .
(67) انظر ( مراجعات في فقه الواقع السياسي والفكري ) ، ص50،51 . و ( إلى متى هذا الخلاف ) ، لفضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين ، ص53 .
(68) البقرة: (191) .
(69) البقرة: (217) .
(70) التوبة: (111) .
(71) ( المشوق في الجهاد ) ، تأليف الأستاذين: عدنان الرومي وعلى الهزاع ، ص111 .