فإنك سلطان فامنعني من المجلس ليكون لي عذر عند الله يوم القيامة لأني لا أكتم العلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم
من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار
فكان سبب الوحشة بينهما هذا
وقال الحاكم: وكان محمد بن إسماعيل ورعا يتجنب السلطان ولا يدخل عليهم.
عبرة وكرامة: يزول الملوك ويبقى الحق
قال الذهبي: خالد بن أحمد الأمير قال الحاكم: له ببخارى آثار محمودة كلها إلا موجدته على البخاري فإنها زلة وسبب لزوال ملكه.
وفاته
حين تضيق الأرض على أهل الحق ..
قال ابن عدي سمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول: جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك قرية على فرسخين من سمرقند وكان له بها أقرباء فنزل عندهم فسمعته ليلة يدعو وقد فرغ من صلاة الليل اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني إليك فما تم الشهر حتى مات وقبره بخرتنك، وكانت وفاته سنة 256 هـ.
وللعلماء المجاهدين كرامات.