خاشعا: أي منقادا متذللا ، متصدعا: أي متشققا ، خشية اللّه: أي خوفه وشديد عقابه ، الغيب: ما غاب عن الحسّ من العوالم التي لا نراها ، والشهادة: ما حضر من الأجرام المادية التي نشاهدها ، القدوس: أي المنزه عن النقص ، السلام: أي الذي سلم الخلق من ظلمه ، إذ جعلهم على نظم كفيلة برقيهم ، المؤمن: أي واهب الأمن فكل مخلوق يعيش في أمن فالطائر في جوّه ، والحية في وكرها ، والسمك في البحر تعيش كذلك ، ولا يعيش قوم على الأرض ما لم يكن هناك حراس يحرسون قراهم وإلا هلكوا ، العزيز: أي الغالب على أمره ، الجبار: أي الذي جبر خلقه على ما أراد وقسرهم عليه ، المتكبر: أي البليغ الكبرياء والعظمة ، سبحان اللّه عما يشركون: أي تنزه ربنا عما يصفه به المشركون ، الخالق: أي المقدر للأشياء على مقتضى الحكمة ، والبارئ: أي المبرز لها على صفحة الوجود بحسب السنن التي وضعها والغرض الذي خلقت له ، المصوّر: أي الموجد للأشياء على صورها ومختلف أشكالها كما أراد ، الأسماء الحسنى: أي الأسماء الدالة على محاسن المعاني التي تظهر في مظاهر هذا الوجود ، فنظم هذه الحياة وبدائع ما فيها دليل على كمال صفاته ، وكمال الصفة يرشد إلى كمال الموصوف.