فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1125

الجنة: البستان ، سميت بذلك لا جتنان أرضها واستتارها بظل الشجر ، وكل مادة (ج ن ن) تفيد الخفاء والاستتار كالجنين والجن والمجنون لاستتار عقله وجن الليل: أي أظلم إلى نحو ذلك ، أعناب: أي كروم منوعة ، وحففناهما بنخل: أي جعلنا النخل محيطا بهما مطبقا بحفافيهما: أي جانبيهما ، يقال حفّه القوم: أي طافوا به ، ومنه قوله « حافّين من حول العرش » وحففته بهم إذا جعلتهم حافين حوله ، أكلها: أي ثمرها ، ولم تظلم: أي لم تنقص ، والنهر لغة في النهر: وهو مجرى الماء العذب ، ثمر: أي أنواع من المال يقال ثمر فلان ماله وأثمره: إذا نماه. قال الحرث ابن كلدة:

و لقد رأيت معاشرا قد أثمروا مالا وولدا

و الصاحب: المصاحب لك ، يحاوره: أي يجادله ويراجعه الكلام بالوعظ والدعاء إلى الإيمان باللّه والبعث ، والمراد من النفر الخدم والحشم والأعوان ، أن تبيد: أي تفنى وتهلك ، قائمة: أي كائنة متحققة ، ومنقلبا: أي مرجعا وعاقبة ، سواك: أي عدلك وكملك إنسانا ، لكنا هو اللّه ، أصل التركيب لكن أنا هو اللّه ربى (دخله نقل وحذف) لولا: حرف يفيد الحث على الشيء والتوبيخ على تركه ، ما شاء اللّه: أي ماشاء اللّه كائن ، حسبانا من السماء: أي مطرا عظيما يقلع زرعها وأشجارها ، والصعيد: وجه الأرض وزلقا: أي تصير بحيث تزلق عليها الرجل والمراد أنها تصير ترابا أملس لا تثبت فيه قدم ، والغور: الغائر في الأرض الغائص فيها ، طلبا: أي عملا وحركة لرده ، وأحيط بثمره: أي أهلكت أمواله ، يقال أحاط به العدو: إذا استولى عليه وغلبه ، ثم استعمل في كل إهلاك ، ويقلب كفيه ، هذا أسلوب في اللغة يفيد الندامة والحسرة ، فإن من تعظم حسرته يصفق بإحدى يديه على الأخرى متأسفا متلهفا ، خاوية: أي ساقطة ، يقال خوت الدار وخوت وخويت خيا وخويا: تهدمت وخلت من أهلها ، والعروش: واحدها عرش وهى الأعمدة التي توضع عليها الكروم ، منتصرا:

أي ممتنعا بقوة عن انتقام اللّه ، عقبا: أي عاقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت