رزق السماء: المطر ، ورزق الأرض: النبات والثمار التي تخرج منها ، فلا تضربوا للّه الأمثال: أي لا تجعلوا له الأنداد والنظراء فهو كقوله: « فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا » وضرب المثل للشىء: ذكر الشبيه له ، ليوضح حاله المبهمة ويزيل ما عرض من الشك في أمره ، والبكم: الخرس ، وهو إما ناشىء من صمم خلقى وإما لسبب عارض ولا علة في أذنيه ، فهو يسمع لكن لسانه معتقل لا يطيق الكلام ، فكل من ولد غير سميع فهو أبكم ، لأن الكلام بعد السماع ، ولا سماع له ، وليس كل أبكم يكون أصم صمما طبيعيا ، فإن بعض البكم لا يكونون صمّا ، والكلّ: الغليظ الثقيل من قولهم كلّت السكين إذا غلظت شفرتها فلم تقطع ، وكلّ عن الأمر: ثقل عليه فلم يستطع عمله يوجهه:
أي يرسله في وجه معين من الطريق ، يقال وجهته إلى موضع كذا فتوجه إليه ، على صراط مستقيم: أي طريق عادل غير جائر.