فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 1125

أهل الذكر: أهل الكتاب كما قال: « وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ » أي التوراة ، والبينة: هى المعجزات الدالة على صدق الرسول ، والزبر:

واحدها زبور ، وهى كتب الشرائع والتكاليف التي يبلغها الرسل إلى العباد ، والذكر:

القرآن ، لتبين للناس: أي لتوضح لهم ما خفى عليهم من أسرار التشريع ، والمكر:

السعى بالفساد خفية ، والسيئات: أي الأعمال التي تسوءهم عاقبتها ، يخسف بهم الأرض:

أي يزيلها من الوجود وهم على سطحها ، في تقلبهم: أي في أسفارهم وسيرهم في البلاد البعيدة للسعى في أرزاقهم كما قال: « لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ » بمعجزين: أي بفائتين اللّه تعالى بالهرب والفرار ، والتخوف: التنقص من قولهم تخوّفت الشيء وتخيفّته إذا تنقصته ، والمراد أنه ينقص أموالهم وأنفسهم قليلا قليلا حتى يأتى عليها الفناء جميعا ، ويتفيأ: من الفيء يقال فاء الظل يفىء فيئا إذا رجع وعاد بعد ما أزاله ضياء الشمس ، والظلال: واحدها ظل وهو ما يكون أول النهار قبل أن تناله الشمس ، قال رؤبة: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فىء ، وما لم يكن عليه الشمس فهو ظل ، واليمين والشمائل: جانبا الشيء الكثيف من الجبال والأشجار وغيرها ، والسجود: الانقياد والخضوع من قولهم سجدت النخلة إذا مالت لكثرة الحمل ، ومنه قوله: « واسجد لقرد السوء في زمانه » أي اخضع له ، داخرون: أي صاغرون منقادون واحدهم داخر وهو الذي يفعل ما تأمره به شاء أو أبى ، يخافون ربهم: أي يخافون عقابه ، من فوقهم: أي بالقهر والغلبة كما قال: « وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت