فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1125

السمان: واحدها سمين وسمينة ، والعجاف: واحدها عجفاء أي هزيلة ضعيفة ، والسنابل: واحدها سنبلة وهى ما يكون فيها الحب ، واليابس من السنبل: ما آن حصاده ، وعبرت الرؤيا وعبّرتها (بالتخفيف والتشديد) فسرتها ببيان المعنى الحقيقي المراد من المعنى المثالي كمن يعبر النهر بالانتقال من ضفّة إلى أخرى ، والأضغاث: واحدها ضغث وهو الحزمة من النبات ، والأحلام واحده حلم (بضمتين وبالتسكين للتخفيف) :

ما يرى في النوم ، وهو قد يكون واضح المعنى كالأفكار التي تكون في اليقظة ، وقد يكون مهوّشا مضطربا فهو يشبّه بالتضاغيث كأنه مؤلف من حزم مختلفة من العيدان والحشائش التي لا تناسب بينها ، واذكر: تذكر (أصله اذتكر) ، والدأب: استمرار الشيء على حال واحدة يقولون هو دائب بفعل كذا إذا استمر في فعله ، فذروه: أي اتركوه وادخروه. والشداد الصعاب التي تشتد على الناس. وتحصنون أي تحرزون وتدخرون للبذر ، وأغاثه: أعانه ونجاه ، وغوّث الرجل: قال: واغوثاه ، واستغاث ربه: استنصره وسأله الغوث ، ويعصرون: أي ما من شأنه أن يعصر كالزيت من الزيتون والشيرج من السمسم ، والأشربة من القصب والنخيل والعنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت