فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1125

راودته على الأمر مراودة: طلبت منه فعله مع المخادعة ، فالمراود يتلطف في طلبه تلطف المخادع ويحرص عليه ، وقال الراغب: المراودة أن تنازع غيرك في الإرادة فتريد منه غير ما يريد كما قال إخوة يوسف (سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ) أي نحتال عليه ونخدعه عن إرادته ليرسل بنيامين معنا ، وهيت لك بفتح الهاء وكسرها مع فتح التاء وضمها أي أي هلم أقبل وبادر ، وقد روى أنها لغة عرب حوران ، واختيرت لأنها أخص ما يؤدى المراد مع النزاهة الكاملة ، ومعاذ اللّه: أي أعوذ وأتحصن باللّه من أن أكون من الجاهلين الفاسقين ، وهمت به: أي همت لتبطش به لعصيانه أمرها ، وهمّ بها ليقهرها في الدفع عما أرادته ويرد عنفها بمثله ، وبرهان ربه: إما النبوة التي تلى الحكم والعلم اللذين آتاه اللّه إياهما بعد بلوغ الأشد ، وإما مراقبة اللّه تعالى ورؤية ربه متجليا له ناظرا إليه كما

جاء في الحديث في تفسير الإحسان « أن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك »

و المخلصون: هم الذين اجتباهم اللّه واختارهم لطاعته ، واستبقا الباب:

اى تسابقا إلى الباب وقصد كل منهما سبق الآخر إليه ، فهو ليخرج وهى لتمنعه من الخروج ، وقدّت قميصه من دبر: أي قطعته طولا من خلف ، وألفيا: أي وجدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت