فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1125

الساعة لغة: جزء قليل غير معين من الزمن ، وعند الفلكيين: جزء من أربع وعشرين جزءا متساوية يضبط بآلة تسمى (الساعة) وقد كان ذلك معروفا عند العرب

فقد جاء في الحديث « يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة »

وقد تطلق بمعنى الوقت الحاضر وبمعنى الوقت الذي تقوم فيه القيامة ، وأكثر استعمال (ساعة) بدون أل في الكتاب الكريم بمعنى الساعة الزمانية ، وبأل بمعنى الساعة الشرعية ، وهى ساعة خراب العالم وموت أهل الأرض جميعا ، وجاء المعنيان في قوله تعالى: « وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ. ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ » والغالب التعبير بيوم القيامة عن يوم البعث والحشر الذي يكون فيه الحساب والجزاء والتعبير بالساعة عن الوقت الذي يموت فيه الأحياء في هذا العالم ويضطرب نظامه ، فالساعة مبدأ ، والقيامة غاية ، وأيان: بمعنى متى ، فهى للسؤال عن الزمان ، ومرساها: أي إرساؤها وحصولها واستقرارها ، ويقال رسا الشيء يرسو: إذا ثبت وأرساه غيره ، ومنه إرساء السفينة وإيقافها بالمرساة التي تلقى في البحر فتمنعها من الجريان كما قال تعالى: « بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها » وجلّى فلان الأمر تجلية: أظهره أتم الإظهار ، ولوقتها: أي في وقتها كما يقال كتبت هذا لغرة رمضان: أي في غرته ، وبغتة فجأة من غير توقع ولا انتظار ، وحفىّ من قولهم: أحفى في السؤال ألحف ، وهو حفّى عن الأمر: بليغ في السؤال عنه واستحفيته عن كذا:

استخبرته على وجه المبالغة ، وتحفى بك فلان: إذا تلطف بك وبالغ في إكرامك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت