فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 1125

الذرء: لغة الخلق ، يقال ذرأ اللّه الخلق أي أوجد أشخاصهم ، والخلق: التقدير أي إيجاد الأشياء بتقدير ونظام لا جزافا ، والجن: الأحياء العاقلة المكلفة الخفيّة غير المدركة بالحواس ، والقلب يطلق أحيانا على المضغة الصنوبريّة الشكل في الجانب الأيسر من جسد الإنسان - وأحيانا على العقل والوجدان الروحي الذي يسمونه أحيانا (بالضمير) وهو محل الحكم في أنواع المدركات والشعور الوجدانى لما يلائم

أو يؤلم وهو كثير بهذا المعنى في الكتاب الكريم: « سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ - قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ - أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ » .

وسر استعمال القلب في هذا المعنى ما يراه الإنسان من انقباض أو انشراح حين الخوف والاشمئزاز أو حين السرور والابتهاج ، والفقه: العلم بالشيء والفهم له ، وفسره الراغب بالتوصل بعلم شاهد إلى علم غائب ، وقد استعمله القرآن في مواضع كثيرة بمعنى دقة الفهم والتعمق في العلم ليترتب عليه أثره وهو الانتفاع به ، ومن ثم نفاه عن الكفار والمنافقين لأنهم لم يدركوا كنهه المراد مما نفى فقهه عنهم فقاتتهم المنفعة مع العلم المتمكن من النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت