كثر استعمال الأخذ في العذاب كقوله « وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ » وآل فرعون: قومه وخاصته وأعوانه في أمور الدولة ، وهم الملأ من قومه ولا يستعمل هذا اللفظ إلا فيمن يختص بالإنسان بقرابة قريبة كما قال عز اسمه « وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ » أو بموالاة ومتابعة في الرأى كما قال « أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ » والسنون ، واحدها سنة: وهى بمعنى الحول ولكن أكثر ما تستعمل في الحول الذي فيه الجدب كما هنا بدليل نقص الثمرات ، والمراد بالحسنة هنا: الخصب والرخاء ، وبالسيئة: ما يسوءهم من جدب وجائحة أو مصيبة في الأبدان والأرزاق ، ويطيروا يتشاءموا ، وسر إطلاق التطير على التشاؤم أن العرب كانت تتوقع الخير والشر مما تراه من حركة الطير فإذا طارت من جهة اليمين تيمنت بها ورجت الخير والبركة ، وإذا طارت من جهة الشمال تشاءمت وتوقعت الشر ، ويسمى الطائر الأول السانح ، والثاني البارح ، وسموا الشؤم طيرا وطائرا والتشاؤم تطيرا.
الطوفان لغة: ما طاف بالشيء وغشيه ، وغلب في طوفان الماء سواء كان من السماء أو الأرض ، والقمل (بضم القاف وتشديد الميم المفتوحة) هو السوس الذي يخرج من الحنطة ، وقيل هو صغار الجراد ، وقال الراغب: هو صغار الذباب ، والدم: هو الرعاف وقيل هو دم كان يحدث في مياه المصريين.