الصغار والصّغر (بالتحريك) : الذل والهوان جزاء الكفر والطغيان ، وهو قلة في الأمور المعنوية. والصّغر (بزنة عنب) قلة في الأمور الحسية ، والصاغر: الراضي بالمنزلة الدنيّة. وشرح الصدر: توسعته ، ويراد به جعل النفس مهيأة لحلول الحق فيها وخلوها مما يكدرها ، والضيق (بالتشديد والتخفيف) كهين وهين: ضد الواسع.
والحرج: شديد الضيق من الحرجة وهى الشجر الكثير الملتف بعضه ببعض بحيث يصعب الدخول فيه. روى أن عمر سأل أعرابيا من بنى مدلج عن الحرجة فقال:
هى الشجرة تكون بين الأشجار لا تصل إليها راعية ولا وحشية ، فقال عمر: كذلك قلب المنافق لا يصل إليه شىء من الخير. والرجس: كل ما يستقذر حسا أو عقلا أو شرعا ، أو هو ما لا خير فيه ، أو هو اللعنة في الدنيا والعذاب في الآخرة ، صراط ربك:
أي طريقه الذي ارتضاه وسنته التي اقتضتها حكمته ، والمستقيم: ما لا اعوجاج فيه ولا زيغ ، دار السلام: هى الجنة ، أو هى دار السلامة من المنغّصات والكروب ، وليهم:
أي متولى أمورهم وكافيهم كل ما يهمّهم.