الطيب: ضد الخبيث ، والجوارح: واحدها جارحة ، وهى الصائدة من الكلاب والفهود والطيور ، من الجرح بمعنى الكسب قال تعالى « وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ » أي ما كسبتم ، ومكلبين من التكليب وهو تعليم الكلاب وإضراؤها بالصيد ، ثم استعمل في تعليم الجوارح مطلقا ، والمحصنات هنا الحرائر ، وقيل العفيفات عن الزنا ، والأجور: المهور ، والمراد بالمحصنين الأعفّاء عن الزنا ، مسافحين مجاهرين بالزنا ، متخذى أخدان: مسرّين به ، والخدن: الصديق يقع على الذكر والأنثى ، حبط عمله: بطل ثواب عمله.