الآية: العلامة ، والتابوت: صندوق وضعت فيه التوراة ، أخذه العمالقة ثم ردّ إلى بنى إسرائيل وفي سفر تثنية الاشتراع: أن موسى لما أكمل كتابة هذه التوراة أمر اللاويين حاملى تابوت عهد الرب قائلا: خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهكم ليكون شاهدا عليكم.
ثم كانت حرب بين الفلسطينيين وبنى إسرائيل على عهد عالى الكاهن انتصر فيها الفلسطينيون ، وأخذوا التابوت من بنى إسرائيل ونكلّوا بهم تنكيلا ، فمات عالى كمدا ، وكان صموئيل أو شمويل قاضيا لبنى إسرائيل من بعده وهو نبيهم الذي طلبوا منه أن يبعث لهم ملكا ففعل ، وجعل رجوع التابوت إليهم آية لملك طالوت الذي أقامه لهم ، والسكينة: ما تسكن إليه النفس ويطمئن به القلب ، وتحمله: أي تحرسه وقد جرت عادتهم بأن من يحفظ شيئا في الطريق ويحرسه يقال إنه حمله ، وإن كان الحامل غيره ، وفصل بالجنود: أي فصل عن بلده مصاحبا لهم لقتال العمالقة ، والجنود:
واحدهم جندى وهم العسكر وكل صنف من الخلق كما جاء في الحديث « الأرواح جنود مجندة ، ما تعارف منها: ائتلف ، وما تناكر منها اختلف » والابتلاء: الاختبار والامتحان ، والنهر (بسكون الهاء وفتحها) كان بين فلسطين والأردن ، والشرب:
تناول الماء بالفم من موضعه وابتلاعه دون أن يشرب بكفين ولا إناء ، وطعم الشيء: أي ذاقه مأكولا كان أو مشروبا ، والغرفة (بالضم) المقدار الذي يحصل في الكف بالاغتراف ، والغرف: أخذ الماء بالكف ونحوه ، والطاقة: أدني درجات القوة ، وجالوت: أشهر أبطال الفلسطينيين أعدائهم ، والفئة: الجماعة من الناس قليلا كان عددهم أو كثيرا ، والبراز (بالفتح) الأرض المستوية الفضاء ، والإفراغ: إخلاء الإناء مما فيه بصبه ، وثبات القدم: كمال القوة وعدم التزلزل عند المقاومة ، وداود: هو داود ابن يسّى وكان راعى غنم وله سبعة إخوة هو أصغرهم ، والحكمة: النبوة وعليه نزل الزبور كما قال: « وَآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا » وتعليمه مما يشاء هو صنعة الدروع كما قال: « وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ » ومعرفة منطق الطير كما قال: « عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ » وفصل الخصومات لقوله: « وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ » .