الصفحة 13 من 472

في طريق الحج، وعليه فلا يكون تأليف الامالي في حجة سابقة على هذه. ونجد ابن جني قد قرض حقائق التأويل - كما سبق - وهو قد توفي عام 392، إذن لابد ان يكون الرضي قد ألف كتابه في زمان سابق على الامالي بسنتين على الاقل. ولكنا من جانب آخر نرى ان الرضي في تأويل (وإلى الله ترجع إلامور) ينقل القول السابع عن بعضهم كما تجده في صفحة (212) ، وهذا القول بنص عبارته يذكره المرتضى في ج 2: ص 43 احتمالا من نفسه. ونرى ايضا المرتضى في ج 1 ص 97 يذكر وجها لنفسه في آية (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) ويقول: (لم نجدهم ذكروه) ، والرضي في ص 9 ينقل هذا الوجه فيقول: (وقد قيل ايضا..) . إذن لابد ان يكون الرضي قد رأى الامالي حينما ألف كتابه. فمن هو السابق يا ترى ؟ وهل يصح ان يكون الرضي قد ادخل هذين القولين بعد تأليفه لكتابه لما املي اخوه مجالسه ؟ الله أعلم بالحال. مؤاخذة عامة: ومؤاخذة واحدة عامة على هذا السفر وجدنا ألا نغفل عنها، هي استعماله لحرف (اي) التفسيرية في موضع الاسم، فيجعلها خبرا لمبتدإ ولان المشبهة بالفعل، كما يقول: (معنى كذا اي كذا) أو (ان معنى كذا أي كذا) ونظائر ذلك، ونجد ذلك منتشرا في هذا الجزء، ولئن كنا وجدنا هذا الاستعمال لغيره كثيرا، فنحن نرفع مقام

راموز الصفحة الأولى للنسخة الرضوية

راموز الصفحة الاخيرة للنسخة الرضوية

الشريف عن مثله. وعسى أن يؤول بالحكاية والحذف، على أن يكون التقدير (معنى كذا ما يفسر بأي كذا) أو نحو ذلك، والله العالم. 9 جمادى الآخرة 1355 قلم إدارة منتدى النشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت