الصفحة 27 من 36

ج) بسم الله، والحمد لله، قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) فمن يقول ذلك لا يعي ما يقول لأن في بقائنا هنا إغاظة للكفار ورفعًا لمعنويات إخواننا الذين ينقصهم القليل من الجرأة لنصرة دين الله، ثم إننا لسنا والحمد لله متخفين فنحن نعمل ليل نهار للنيل من أعداء الله ولا يهمنا تسويف مسوف أو مخالفة مخالف أو تخذيل مخذل أو تقاعس عالم أو تجبر طاغوت حاكم فالحمد لله نحتسب أن نومنا ونبهنا كله أجر وثواب كما روى الحاكم في مستدركه أنَّ (من ياسر الشريك وأطاع الأمير وأنفق الكريمة كان نومه ونبهه كله له أجر) ولو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من سعادة لجالدونا عليها بالسيوف. فلن نخرج بإذن الله من هذه الأرض وهذه الأرض أرضنا ونحن أحفاد الصحابة كيف نخرج منها من أحق بالخروج منها نحن أم الأمريكان المحتلون الصليبيون الحاقدون؟؟!

فوالله لن نخرج من هذه الأرض حتى يخرج منها أعداء الله وتقام فيها راية الدين أو أن تراق دماؤنا وتروى هذه الأرض من دمائنا، ونسأل الله أن يثبتنا على هذا الحق حتى نلقاه.

س 10) هل من كلمة توجهها للمجاهدين الذين يذهبون للعراق؟

ج) بسم الله، والحمد لله، الحقيقة أن المجاهدين الذين يذهبون إلى العراق على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: هم الذين ذهبوا للعراق وهم متواجدون على أرض المعركة فهؤلاء أسأل الله أن يثبتهم وينصرهم ويخزي عدوهم ويشفي بهم صدور قوم مؤمنين فهم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام أسأل الله أن يمكن لهم وينصرهم عاجلًا غير آجل.

القسم الثاني: هم الذين نووا الذهاب للعراق ولديهم النية الصادقة للذهاب فأقول لهم إن بلادكم في الجزيرة أحوج من غيرها والثغور هنا كثيرة وتحتاج إليكم لتسدوا الثغر والعدو الذي ستذهبون إليه والذي ينتهك الأعراض في أفغانستان والعراق وفلسطين وغيرها متواجد بينكم وعلى أرضكم يسلب دينكم وخيراتكم فالأولى بالمسلم والأحرى والواجب عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت