• 1866
  • عَنْ عُمَرَ ، فِي الرَّجُلِ الَّذِي اسْتَعْمَلَهُ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : أَتُقَبِّلُ هَذَا ؟ يَعْنِي وَلَدَهُ مَا قَبَّلْتُ وَلَدًا قَطُّ . فَقَالَ عُمَرُ : " فَأَنْتَ بِالنَّاسِ أَقَلُّ رَحْمَةً ، هَاتِ عَهْدَنَا أَلَّا تَعْمَلَ لِي عَمَلًا أَبَدًا "

    وَرُوِّينَا عَنْ عُمَرَ ، فِي الرَّجُلِ الَّذِي اسْتَعْمَلَهُ ، فَقَالَ لِعُمَرَ : أَتُقَبِّلُ هَذَا ؟ يَعْنِي وَلَدَهُ مَا قَبَّلْتُ وَلَدًا قَطُّ . فَقَالَ عُمَرُ : فَأَنْتَ بِالنَّاسِ أَقَلُّ رَحْمَةً ، هَاتِ عَهْدَنَا أَلَّا تَعْمَلَ لِي عَمَلًا أَبَدًا وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا يَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ الْغَزْوُ لِنَفْسِهِ ، أَوْ بِسَرَايَاهُ فِي كُلِّ عَامٍ عَلَى حُسْنِ النَّظَرِ لِلْمُسْلِمِينَ حَتَّى لَا يَكُونَ الْجِهَادُ مُعَطَّلًا فِي عَامٍ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ ، وَذَكَرَ فِيمَنْ يَبْدَأُ بِجِهَادِهِ قَوْلَهُ تَعَالَى : {{ قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ }} ثُمَّ قَالَ : فَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَنْكَى مِنْ بَعْضٍ ، أَوْ أَخْوَفَ بُدِئَ بِالْأَخْوَفِ ، وَإِنْ كَانَتْ دَارُهُ أَبْعَدَ وَاحْتَجَّ بِغَزْوَةِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّهُ يَجْمَعُ لَهُ ، وَإِرْسَالِهِ ابْنَ أُنَيْسٍ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ حِينَ بَلَغَهُ يَجْمَعُ لَهُ ، وَقُرْبَةُ عَدُوٍّ أَقْرَبُ مِنْهُ وَذَكَرَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا يَبْدَأُ بِهِ الْإِمَامُ سَدَّ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ بِالرِّجَالِ ، ثُمَّ يَجْعَلُ مِنَ الْحُصُونِ ، وَالْخَنَادِقِ ، وَكُلِّ أَمْرٍ وَقَعَ الْعَدُوُّ قَبْلَ إِتْيَانِهِ

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت