• 1388
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ "

    حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ السِّمْسَارُ ، ثنا حَامِدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمُقْرِي ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَذْكُرُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرْعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 5785 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب الحذر من الغضب
    حديث رقم: 4830 في صحيح مسلم كتاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ بَابُ فَضْلِ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَبِأَيِّ شَيْءٍ يَذْهَبُ الْغَضَبُ
    حديث رقم: 4831 في صحيح مسلم كتاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ بَابُ فَضْلِ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ وَبِأَيِّ شَيْءٍ يَذْهَبُ الْغَضَبُ
    حديث رقم: 1645 في موطأ مالك كِتَابُ حُسْنِ الْخَلُقِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغَضَبِ
    حديث رقم: 7060 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 7470 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10484 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9860 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَنِ الشَّدِيدُ ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 9861 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَنِ الشَّدِيدُ ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 24861 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا ذُكِرَ فِي الْغَضَبِ مِمَّا يَقُولُهُ النَّاسُ
    حديث رقم: 19644 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ : شَهَادَةُ أَهْلِ الْعَصَبِيَّةِ
    حديث رقم: 19682 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ : الشَّاعِرُ يُكْثِرُ الْوَقِيعَةَ فِي النَّاسِ عَلَى الْغَضَبِ وَالْحِرْمَانِ
    حديث رقم: 900 في الجامع لمعمّر بن راشد
    حديث رقم: 1360 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ الْغَضَبِ بَابُ الْغَضَبِ
    حديث رقم: 26 في الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق
    حديث رقم: 1419 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 1420 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    يَحكي عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأَلَ أصحابَهُ: أيُّكم مالُ وارِثِه أحَبُّ إليه مِن مالِهِ؟" يعني: أيُّ واحدٍ منكم يُحِبُّ مالَ وارِثِه الَّذي يَتملَّكُه مِن بَعدِه أكثرَ ممَّا يُحِبُّ مالَه الَّذي يَملِكُه في حَياتِه؟ فأجابُوهُ "قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما مِنَّا أحدٌ إلَّا مالُه أحَبُّ إليه مِن مالِ وارِثِه"، أي: ليس هناك إنسانٌ إلَّا ويَجِدُ أنَّه يُحِبُّ مالَهُ الَّذي يَملِكُه أكثرَ ممَّا يُحِبُّ مالَ غَيرِه؛ لأنَّ ما يَملِكُه هو الوسيلةُ إلى تَحقيقِ رَغباتِه، قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اعْلَمُوا أنَّ ما منكم أحدٌ إلَّا مالُ وارِثِه أحَبُّ إليه مِن مالِه، ما لكَ مِن مالِكَ إلَّا ما قدَّمْتَ"، أي: ذلك المالُ الَّذي يَصرِفُه في حَياتِه على نفْسِه، وصالِحِ أعمالِه، أو يُنفِقُه على نفْسِه وعِيالِه؛ لأنَّه هو الَّذي يَنفَعُه في الدُّنيا والآخرةِ، "ومالُ وارِثِك ما أخَّرْتَ"، أي: مالُ وارثِك هو ما أخَّرْتَه مِن المالِ الَّذي تَترُكُه للوارثِ ولا تَتصدَّقُ منه حتَّى تموتَ.وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تعُدُّونَ الصُّرَعةَ فيكم؟" الصُّرعةُ هو الرُّجلُ القويُّ، "قال: قُلْنا: الَّذي لا يَصرَعُه الرِّجالُ"، أي: هو الَّذي لا تَغلِبُه الرِّجالُ لِقُوَّتِه، "قال: لا، ولكنَّ الصُّرعةَ الَّذي يَملِكُ نفْسَه عندَ الغضَبِ" والمعنى: أنَّ القَوِيَّ هو مَن يَملِكُ نفْسَه عندَ الغضَبِ، فهذا هو الفاضِلُ الممدوحُ الَّذي قَلَّ مَن يَقدِرُ على التَّخلُّقِ بخُلقِه ومُشارَكَتِه في فَضيلَتِه بخلافِ الأوَّلِ، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما تعُدُّونَ الرَّقُوبَ فيكم؟" الرَّقوبُ هو: الَّذي لا يَعيشُ له ولَدٌ، ولذلك قالوا: "الَّذي لا ولَدَ له"، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا، ولكنَّ الرَّقُوبَ الَّذي لم يُقدِّمْ مِن ولَدِهِ شيئًا" والمعنى: إنَّكم تَعتقِدونَ أنَّ الرَّقُوبَ هو المُصابُ بمَوتِ أولادِهِ في الدُّنيا، وليس هو كذلك شَرْعًا، بلْ هو مَن لم يَمُتْ أحدٌ مِن أولادِهِ في حَياتِه، فيَحتسِبُه، ويُكتَبُ له ثَوابُ مُصيبَتِه به وثَوابُ صَبْرِه عليه، ويكونُ له فَرَطًا وسلَفًا.وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في إنفاقِ المالِ في طُرُقِه المشروعةِ؛ مِن النَّفسِ والأهْلِ والولدِ، والأعمالِ الصَّالحةِ، فإنَّ مالَ الإنسانِ ما يُنْفِقُه في حياتِهِ، لا ما يَترُكُه بَعدَ مَماتِه.وفيه: تَلْطيفُ القولِ بإيصالِ الحِكمةِ إلى قُلوبِ الخلْقِ.وفيه: تَصحيحُ المفاهيمِ الموروثةِ مع بَيانِ المفاهيمِ الشَّرعيَّةِ الصَّحيحةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت