• 970
  • عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَتْ أُمِّي كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ "

    قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعْدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : رَأَتْ أُمِّي كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ

    لا توجد بيانات
    " رَأَتْ أُمِّي كَأَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ
    حديث رقم: 21705 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو وَيُقَالُ :
    حديث رقم: 7588 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ أَبُو أُمَامَةَ
    حديث رقم: 1223 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَحَادِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ
    حديث رقم: 1254 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ
    حديث رقم: 2893 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي حَدِيثُ الْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ
    حديث رقم: 1144 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَابْتِدَاءِ الْوَحْيِ إِلَيْهِ وَفَضَائِلِهِ وَمُعْجِزَاتِهِ سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي نُبُوَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كَانَتْ ، وَبِمَا عُرِفَتْ مِنَ الْعَلَامَاتِ
    حديث رقم: 916 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ بَابُ أَوَّلِ أَمْرِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    حدَثَ الكثيرُ مِن الإرهاصاتِ والتباشيرِ عندَ مَولدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَجيئِه إلى الدُّنيا؛ تَعظيمًا وإجلالًا لمَقامِه الشريفِ.وهذا المتنُ جُزءٌ مِن حَديثٍ عِندَ أحمدَ، وفيه يُخبِرُ أبو أُمامةَ الباهليُّ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "يا نَبيَّ اللهِ، ما كان أوَّلُ بَدْءِ أمْرِكَ؟" أي: ما كان أوَّلُ عَلاماتِ نُبوَّتِك؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دَعوةُ أبي إبراهيمَ"، أي: أنا دَعوةُ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، وهذه الدَّعوةُ هي التي دَعاها عندَ بِناءِ الكَعبةِ، فقال: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا}[البقرة: 129]، فاستجابَ اللهُ دُعاءَه فيه، "وبُشْرى عيسى ابنِ مَريمَ" ويَقصِدُ قولَ عيسى عليه السلامُ -كما جاء في القرآنِ-: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}[الصف: 6]، "رأَتْ أُمِّي كأنَّه خرَجَ منها نُورٌ" وأُمُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هي آمِنةُ بنتُ وهبٍ؛ سيِّدةُ نِساءِ بني زُهرةَ، ورُؤيتُها إنَّما هي على الحقيقةِ، ويَحتمِلُ أنْ تكونَ الرُّؤيا مَناميَّةً، وقد أُوِّلَ ذلك النُّورُ بوَلدٍ يَخرُجُ منها، يكونُ ذلك النُّورُ منه، وهذا النُّورُ إشارةٌ إلى ما جاء به مِن النُّورِ الذي اهتَدَى به أهلُ الأرضِ، وأُزِيلَتْ به ظُلمةُ الشِّركِ، "أضاءَتْ منه"، أي: كُشِفَت لها به "قُصورُ الشامِ"، وعبَّر بالشامِ؛ دَلالةً على أنَّ أمْرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيَطوفُ المشرِقَ والمغربَ، ويَحتمِلُ أنَّ الشامَ أرضٌ مُبارَكةٌ يكونُ فيها مُلْكُه ومَحلُّ سُلطانِه، فهذه هي الأُمورُ التي كانتْ أوَّلَ بِدايةٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الأمْرِ العظيمِ الذي بلَغَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت