سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا , وَنَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ، ثنا مُسَدَّدٌ ، ثنا يَحْيَى ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي رَيْطَةُ ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا , وَنَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يُشْبِهُ أَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي نَضْجِ النَّوَى , مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يُفْسِدُ طَعْمَ التَّمْرِ , أَوْ لِأَنَّهُ عَلَفُ الدَّوَاجِنِ , فَتَذْهَبُ قُوَّتُهُ إِذَا نَضَجَ , قَالَهُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ