• 1877
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " السَّمْتُ الْحَسَنُ ، وَالتُّؤَدَةُ ، وَالِاقْتِصَادُ ، جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الطَّلْحِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : السَّمْتُ الْحَسَنُ ، وَالتُّؤَدَةُ ، وَالِاقْتِصَادُ ، جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

    السمت: والسَّمْت : عبارةٌ عن الحالة التي يكونُ عليها الإنسانُ من السَّكينة والوَقار، وحُسْن السِّيرة والطَّريقة واستقامةِ المَنْظر والهيئة
    والتؤدة: التؤدة : التأني والتمهل والتروي
    " السَّمْتُ الْحَسَنُ ، وَالتُّؤَدَةُ ، وَالِاقْتِصَادُ ، جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ

    يُريدُ اللهُ لعبادِه المؤمنين الخيرَ والفلاحَ، وأن يُلبِسَهم لِباسَ التَّقوى، وفي هذا الحديثِ يُرشِد النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المؤمنَ لذلك، فيقول: (إنَّ الهَدْيَ الصَّالِح) أي: طريقَ أهلِ الخيرِ والصَّلاحِ، والسَّيرَ على الطَّريقِ المستقيمِ، (والسَّمْتَ الصَّالِح) أي: الهيْئَة الحسَنَة، المليِئَة بالسَّكِينَة والوَقَار، وهو ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، (والاقتصادَ) أي: التَّوَسُّطَ في الأمورِ، والدخولَ فيها برِفقٍ؛ حتى يمكِن الدَّوَامُ عليها، (جزْءٌ مِن خَمْسة وعشرين جُزْءًا مِن النُّبُوَّةِ) أي: هذه الخِلال جزءٌ مِن شَمائلِ الأنبياءِ والمرسَلينَ وفضائِلِهم، فمَن اتَّصف بهنَّ واقْتَدَى بِهم فيها فقدِ اتَّصفَ بما يُوصَف به الأنبياءُ، وكانتْ كَرامةً له مِن اللهِ تعالى؛ لأنَّ النُّبُوَّة لا تتجزَّأُ، ولا هي مُكتَسَبة، ولا نُبوَّةَ بعدَ الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم. .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت