• 825
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ إِلَّا عَلَى إِذْنٍ مِنْهُمَا إِذَا كَانَا يَتَنَاجَيَانِ "

    حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بِلَالٍ الْمُقْرِئُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَلَامَةَ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْمِصْرِيُّ ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ , عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ إِلَّا عَلَى إِذْنٍ مِنْهُمَا إِذَا كَانَا يَتَنَاجَيَانِ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَعِمْرَانَ أَخِي سُفْيَانَ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ الْحَافِظُ الدَّارَقُطُنِيُّ

    يتناجيان: التناجي : الحديث مع الغير سرا
    " لَا يَجْلِسُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ إِلَّا عَلَى إِذْنٍ مِنْهُمَا إِذَا

    تأليفُ القُلوبِ واحترامُ الخُصوصياتِ، وعدمُ تتبُّعِ الأسرارِ والتدخُّلِ فيما لا شأنَ للإنسانِ فيه؛ مِن الأمورِ العَظيمةِ التي راعتْها الشريعةُ الإسلاميَّةُ السَّمحةُ، وحثَّتْ عليها.وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا كان اثنانِ يَتناجَيانِ"، والتَّناجي: هو أن يُكلِّمَ الإنسانُ إنسانًا آخَرَ سِرًّا، "فلا تَدخُلْ بينَهما"، أي: لا تُشارِكْهما فيما أسرَّا به، ولا تُصِغِ إليهما، زادَ في روايةِ أحمدَ: "إلَّا بإِذنِهما"، وعلَّله في خَبَرِ أبي يَعلى من حديثِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما بأنَّه يُؤذي المُؤمِنَ، واللهُ يَكرَهُ أذَى المُؤمِنِ، وقد نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَتَناجا اثنانِ وعندَهما ثالِثٌ كما في الصَّحيحينِ، فهما مَنهيَّانِ عن التَّناجي بحَضْرتِه كما نُهِيَ هو عن إدخالِ نفْسِه بينَهما.وفي الحديثِ: الحِرصُ على حِفظِ خُصوصياتِ الناسِ، وعَدَمُ إيذائِهم بمُحاولَةِ الدُّخولِ في أسرارِهم( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت