• 1870
  • " أَنَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَدْخَلْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ لَحْدَهُ وَمَعِيَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ أَوْ رَجُلٌ غَيْرُهُ شَكَّ مُحَمَّدٌ قَالَ : فَلَمَّا سَوَّيْنَا عَلَيْهِ اللَّبِنَ سَقَطَتْ لَبِنَةٌ فَإِذَا أَنَا بِهِ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ فَقُلْتُ لِلَّذِي مَعَهُ : أَلَا تَرَى ؟ قَالَ : اسْكُتْ فَلَمَّا سَوَّيْنَا عَلَيْهِ وَفَرَغْنَا أَتَيْنَا ابْنَتَهُ فَقُلْنَا لَهَا : مَا كَانَ عَمَلُ أَبِيكَ ثَابِتٍ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا رَأَيْتُمْ ؟ فَأَخْبَرْنَاهَا فَقَالَتْ : كَانَ يقُومُ اللَّيْلَ خَمْسِينَ سَنَةً فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ قَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِيهَا " ، فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَرُدَّ ذَلِكَ الدُّعَاءَ

    حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرَابِيسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ الْقَزَّازُ ، قَالَ : ثنا شَيْبَانُ بْنُ جِسْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَنَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَدْخَلْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ لَحْدَهُ وَمَعِيَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ أَوْ رَجُلٌ غَيْرُهُ شَكَّ مُحَمَّدٌ قَالَ : فَلَمَّا سَوَّيْنَا عَلَيْهِ اللَّبِنَ سَقَطَتْ لَبِنَةٌ فَإِذَا أَنَا بِهِ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ فَقُلْتُ لِلَّذِي مَعَهُ : أَلَا تَرَى ؟ قَالَ : اسْكُتْ فَلَمَّا سَوَّيْنَا عَلَيْهِ وَفَرَغْنَا أَتَيْنَا ابْنَتَهُ فَقُلْنَا لَهَا : مَا كَانَ عَمَلُ أَبِيكَ ثَابِتٍ ؟ فَقَالَتْ : وَمَا رَأَيْتُمْ ؟ فَأَخْبَرْنَاهَا فَقَالَتْ : كَانَ يقُومُ اللَّيْلَ خَمْسِينَ سَنَةً فَإِذَا كَانَ السَّحَرُ قَالَ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِيهَا ، فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَرُدَّ ذَلِكَ الدُّعَاءَ

    لحده: اللحد : الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت ، وقيل الذي يحفر في عرض القبر
    اللبن: اللبن : ما يعمل من الطين يعني الطوب والآجر
    لبنة: اللَّبِنَة : واحدة اللَّبِن وهي التي يُبْنَى بها الجِدَار
    اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ الصَّلَاةَ فِي قَبْرِهِ فَأَعْطِنِيهَا
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت