• 2357
  • خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مُهَاجِرَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهِيَ مَاشِيَةٌ لَيْسَ مَعَهَا زَادٌ وَهِيَ صَائِمَةٌ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَأَصَابَهَا عَطَشٌ شَدِيدٌ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَمُوتَ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ قَالَ : وَهِيَ بِالرَّوْحَاءِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَتْ : " إِذْ أَنَا بِحَفِيفِ شَيْءٍ فَوْقَ رَأْسِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنا بِدَلْوٍ ، مِنَ السَّمَاءِ مُدَلًّى بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ قَالَتْ : فَدَنَا مِنِّي حَتَّى إِذَا كَانَ حَيْثُ اسْتَمْكَنَ مِنْهُ تَنَاوَلْتُهُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ " قَالَتْ : " فَلَقَدْ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الْحَارِّ أَطُوفُ فِي الشَّمْسِ كَيْ أَعْطَشَ وَمَا عَطِشْتُ بَعْدَهَا "

    حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانَيُّ ، ثنا أُمَيَّةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مُهَاجِرَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهِيَ مَاشِيَةٌ لَيْسَ مَعَهَا زَادٌ وَهِيَ صَائِمَةٌ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَأَصَابَهَا عَطَشٌ شَدِيدٌ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَمُوتَ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ قَالَ : وَهِيَ بِالرَّوْحَاءِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَتْ : إِذْ أَنَا بِحَفِيفِ شَيْءٍ فَوْقَ رَأْسِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنا بِدَلْوٍ ، مِنَ السَّمَاءِ مُدَلًّى بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ قَالَتْ : فَدَنَا مِنِّي حَتَّى إِذَا كَانَ حَيْثُ اسْتَمْكَنَ مِنْهُ تَنَاوَلْتُهُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ قَالَتْ : فَلَقَدْ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الْحَارِّ أَطُوفُ فِي الشَّمْسِ كَيْ أَعْطَشَ وَمَا عَطِشْتُ بَعْدَهَا

    زاد: الزاد : هو الطعام والشراب وما يُتَبَلَّغُ به، ويُطْلق على كل ما يُتَوصَّل به إلى غاية بعينها
    بدلو: الدلو : إناء يُستقى به من البئر ونحوه
    فدنا: الدنو : الاقتراب
    " إِذْ أَنَا بِحَفِيفِ شَيْءٍ فَوْقَ رَأْسِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنا
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت