• 2339
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " أَلَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ ، وَايْمُ اللَّهِ ، إِنْ هُوَ إِلَّا الْغِنَى أَوِ الْفَقْرُ ، وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ ، إِنَّ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ لَلْعَطْفَ ، وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ لَلصَّبْرَ "

    حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَلَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ ، وَايْمُ اللَّهِ ، إِنْ هُوَ إِلَّا الْغِنَى أَوِ الْفَقْرُ ، وَمَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا ابْتُلِيتُ ، إِنَّ كَانَ الْغِنَى إِنَّ فِيهِ لَلْعَطْفَ ، وَإِنْ كَانَ الْفَقْرُ إِنَّ فِيهِ لَلصَّبْرَ

    وايم: وايم الله : أسلوب قسم بالله تعالى وأصلها ايمُن الله
    أبالي: المبالاة : الاهتمام والاحتفال بالأمر
    ابتليت: البلاء والابتلاء : الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
    حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ ، وَايْمُ اللَّهِ ، إِنْ هُوَ
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت