• 1817
  • عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا ، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ "

    حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ بِبَغْدَادَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُلَاعِبٍ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ ، ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا ، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

    غلول: الغلول : الخيانة والسرقة
    " مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا ، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ

    أخْذُ المالِ بالباطِلِ مِن المصالِحِ العامَّةِ للمُسلِمين مِن الأمُورِ المنهِيِّ عنها، حتَّى سمَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم غُلولًا، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن استَعمَلْناه على عمَلٍ"، أي: مَن جعَلْناه عامِلًا ومؤتَمَنًا على عَمَلٍ مِن مَصالِحِ المسلمين العامَّةِ، "فرَزَقْناه رِزقًا"، أي: أخَذَ نَظِيرَ ذلك العمَلِ مالًا بمِقْدارٍ مُعيَّنٍ، "فما أخَذَ بعدَ ذلك"، فما أخَذه العامِلُ بعدَ المالِ المقدَّرِ الَّذي أخَذه نَظيرَ العمَلِ الموكَلِ إليه، "فهو غُلولٌ"، والغُلولُ: الخِيانَةُ في أموالِ الغنيمَةِ والفيْءِ؛ والمرادُ أنَّه خان الأمانَةَ في أموالِ المسلِمين بأخْذِ الأموالِ خِلسَةً بعدَ الاتِّفاقِ على مَبلَغٍ مُعيَّنٍ نظيرَ عمَلِه.وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن السَّطْوِ على الأموالِ العامَّةِ.وفيهِ: الحَثُّ على الأمانَةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت