• 1768
  • كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَآنِي قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ "

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا رَآنِي قَالَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

    لا توجد بيانات
    " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ
    حديث رقم: 5620 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 196 في المعجم الكبير للطبراني مِنْ فَضَائِلِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 196 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الدَّالِ
    حديث رقم: 218 في المعجم الكبير للطبراني وَمَا أَسْنَدَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 218 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الزَّاي
    حديث رقم: 2261 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْمِيمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ
    حديث رقم: 355 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء وَمِنْ أَسَامِيهِ الْمُشْتَقَّةِ مِنْ أَحْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ الْخَيْرُ وَالْفَيَّاضُ وَالْجُودُ وَالصَّبِيحُ وَالْمَلِيحُ وَالْفَصِيحُ

    كان الصَّحابةُ الكرامُ يُحِبُّون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ مِن أنفُسِهم، ومِنهم طَلحةُ بنُ عُبيدِ اللهِ الذي ضرَبَ أروَعَ الأمثلةِ في فِداءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والتَّضحيةِ بجَسدِه ونفْسِه؛ لحِمايتِه مِن المشركينَ يومَ أُحُدٍ؛ ولذلك قال عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن سَرَّهُ"، أي: أعجَبَهُ وأفرَحَهُ، "أنْ يَنظُرَ إلى شهيدٍ يَمْشي على وَجهِ الأرضِ، فلْيَنظُرْ إلى طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ"، أي: حُكمُه حكمُ مَن ذاق الموتَ في سَبيلِ اللهِ؛ لأنَّه قد جعَلَ نفْسَه يومَ أُحدٍ وِقايةً وحِمايةً وفِداءً لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُصِيبَ يومئذٍ ببِضعٍ وثمانينَ طعنةً وضَرْبةً، وقد أُصِيبَ في سائرِ جَسدِه، وكان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم إذا ذكَروا يومَ أُحُدٍ قالوا: ذاك يومٌ كان كلُّه لِطلحةَ، فكان مِمَّن قضى نَحْبَه ووفَّى بنَذرِه فيما عاهَدَ اللهَ عليهِ؛ مِن الصِّدْقِ في مواطنِ القتالِ، ونصْرِ الرَّسولِ.وفي الحَديثِ: مَنقبةٌ ظاهرةٌ لِطَلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه.وفيه: مَشروعيةُ مَدحِ الإنسانِ في وَجهِه وفي حَضرتِه إذا استَدْعى الموقِفُ ذلك وأُمِنَت الفِتنةُ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت