• 2370
  • خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصُرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ صَبَّهَا أَحَدُكُمْ ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا ، فَانْتَقِلُوا مَا بِحَضْرَتِكُمْ - يُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ - فَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَمَا يَبْلُغُ لَهَا قَعْرًا سَبْعِينَ عَامًا ، وَايْمُ اللَّهِ لَتُمْلَأَنَّ ، أَفَعَجِبْتُمْ وَلَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ مِنْهُ أَشْدَاقُنَا ، وَلَقَدِ الْتَقَطْتُ بُرْدَةً ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدٍ ، فَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا ، وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا مَا مِنَّا أَحَدٌ الْيَوْمَ حَيٌّ إِلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ عَظِيمًا فِي نَفْسِي صَغِيرًا عِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ عَاقِبَتُهَا مُلْكًا سَتُبْلُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدَنَا "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : خَطَبَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصُرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ صَبَّهَا أَحَدُكُمْ ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لَا زَوَالَ لَهَا ، فَانْتَقِلُوا مَا بِحَضْرَتِكُمْ - يُرِيدُ مِنَ الْخَيْرِ - فَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، فَمَا يَبْلُغُ لَهَا قَعْرًا سَبْعِينَ عَامًا ، وَايْمُ اللَّهِ لَتُمْلَأَنَّ ، أَفَعَجِبْتُمْ وَلَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظٌ مِنَ الزِّحَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ مِنْهُ أَشْدَاقُنَا ، وَلَقَدِ الْتَقَطْتُ بُرْدَةً ، فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدٍ ، فَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا ، وَاتَّزَرَ سَعْدٌ بِنِصْفِهَا مَا مِنَّا أَحَدٌ الْيَوْمَ حَيٌّ إِلَّا أَصْبَحَ أَمِيرًا عَلَى مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ عَظِيمًا فِي نَفْسِي صَغِيرًا عِنْدَ اللَّهِ ، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ عَاقِبَتُهَا مُلْكًا سَتُبْلُونَ الْأُمَرَاءَ بَعْدَنَا قَالَ الشَّيْخُ : هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ، فَقَالَ : عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ خَالِدُ بْنُ سُمَيْرٍ

    آذنت: الأذَانِ والإذن : هو الإعْلام بالشيء أو الإخبار به
    بصرم: صرم : انْقِطَاع وانقضاء
    حذاء: حذاءَ الشيء : بموازاته وجانبه ومحاذاته
    صبابة: الصبابة : البَقِيَّةُ اليَسيرة من الشراب تَبْقَى في أسْفل الإناء
    كصبابة: الصبابة : البَقِيَّةُ اليَسيرة من الشراب تَبْقَى في أسْفل الإناء
    شفير: الشفير : الحرف والجانب والناحية
    وايم: وايم الله : أسلوب قسم بالله تعالى وأصلها ايمُن الله
    مصراعي: المصراع : أحد جانبي الباب
    كظيظ: الكظيظ : الممتلئ
    قرحت: قَرِح : جُرِح وجف ويبس من أكل اليابس والجلف من الطعام
    أشداقنا: الشَّدْق : جانب الفم مما تحت الخد
    بردة: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
    فاتزرت: الاتزار : لبس الإزار والمراد تغطية النصف الأسفل من الجسم
    واتزر: الاتزار : لبس الإزار والمراد تغطية النصف الأسفل من الجسم
    مصر: المصر : البلد أو القطر
    الأمصار: المصر : البلد أو القرية
    لا توجد بيانات
    حديث رقم: 5380 في صحيح مسلم كِتَابُ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ بَابُ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ
    حديث رقم: 5381 في صحيح مسلم كِتَابُ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ بَابُ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ
    حديث رقم: 2615 في جامع الترمذي أبواب صفة جهنم باب ما جاء في صفة قعر جهنم
    حديث رقم: 4153 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الزُّهْدِ بَابُ مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 17264 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 17265 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 17266 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 20115 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 5138 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ الَّذِي بَصَّرَ الْبَصْرَةَ
    حديث رقم: 33227 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ التَّأْرِيخِ كِتَابُ التَّأْرِيخِ
    حديث رقم: 33374 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَّةِ مَا ذُكِرَ فِي الْجَنَّةِ وَمَا فِيهَا مِمَّا أُعِدَّ لِأَهْلِهَا
    حديث رقم: 34128 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الزُّهْدِ مَا ذُكِرَ فِي زُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَامِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
    حديث رقم: 35925 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي إِسْلَامُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 2664 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ
    حديث رقم: 5447 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 14146 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ مَنِ اسْمُهُ عُتْبَةُ
    حديث رقم: 1511 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ بَابُ صِفَةِ أَهْلِ النَّارِ
    حديث رقم: 1360 في مسند الطيالسي عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 523 في الزهد و الرقائق لابن المبارك ما رواه المروزي بَابُ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 116 في الزهد لوكيع بن الجراح الزهد لوكيع بن الجراح بَابُ ذِكْرِ مَعِيشَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 565 في مسند ابن أبي شيبة حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 172 في الزهد لأحمد بن حنبل
    حديث رقم: 955 في الزهد لأحمد بن حنبل الزهد لأحمد بن حنبل زُهْدُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 764 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
    حديث رقم: 22 في تركة النبي
    حديث رقم: 368 في الشمائل المحمدية للترمذي الشمائل المحمدية للترمذي بَابُ : مَا جَاءَ فِي عَيْشِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 164 في الجوع لابن أبي الدنيا الجوع لابن أبي الدنيا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 189 في الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا الزهد لابن أبي الدنيا
    حديث رقم: 1381 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ مَا رَوَاهُ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَابُ : حذ
    حديث رقم: 1382 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ مَا رَوَاهُ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَابُ : حذ
    حديث رقم: 1396 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ مَا رَوَاهُ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَابُ : صرم
    حديث رقم: 1408 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ مَا رَوَاهُ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بَابُ : كظ
    حديث رقم: 281 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم وَمِنْ ذِكْرِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 282 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم وَمِنْ ذِكْرِ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 112 في المفاريد لأبي يعلى الموصلي المفاريد لأبي يعلى الموصلي عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 1567 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ التَّابِعِينَ مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو الرُّقَادِ ، وَأَبُو رِفَاعَةَ الْعَامِرِيُّ ، وَأَبُو رُقَيَّةَ أَبُو الرُّقَادِ شُوَيْسُ بْنُ حَيَّاشٍ . وَأَبُو رِفَاعَةَ عَبْدُ القَاهِرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ تَلِيدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْهُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : قَالَ يَحْيَى : عَبْدُ القَاهِرِ أَبُو رِفَاعَةَ بَصْرِيٌّ قَالَ : وَقَالَ يَحْيَى : قَدْ رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ القَاهِرِ ، وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْوَلِيدِ . سَمِعْتُ الْعَبَّاسِ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْثُ بْنُ أَبِي رُقَيَّةَ ، كَانَ كَاتِبَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ : أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثْنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ : أَبُو رِفَاعَةَ عَبْدُ القَاهِرِ بْنُ تَلِيدِ بْنِ رِفَاعَةَ الْعَامِرِيٌّ قَالَ : حَدَّثَتْنِي الزَّبْرَاءُ جَارِيَةُ امْرَأَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ : وَضَّأْتُ عَلِيًّا فِي الطَّشْتِِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي وَقَالَ : اسْتَمْسِكِي لَا تَضْرُطِي يَا زَبْرَاءُ /
    حديث رقم: 498 في أمالي المحاملي أمالي المحاملي مَجْلِسٌ يَوْمَ الْأَحَدِ لِاثْنَيْ عَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ
    حديث رقم: 290 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
    حديث رقم: 577 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 578 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ
    حديث رقم: 2286 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء شُوَيْسُ بْنُ حَيَّاشٍ
    حديث رقم: 4770 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ يُعْرَفُ بِالسُّلَمِيِّ ، وَقِيلَ : الْمَازِنِيُّ مَازِنُ سُلَيْمٍ ، بَدْرِيٌّ ، مُهَاجِرِيٌّ ، حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَبُو غَزْوَانَ ، كَانَ طَوِيلًا جَمِيلًا ، وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ حَفْصَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ ، مُهَاجِرِيٌّ أَوَّلِيٌّ ، قِيلَ : إِنَّهُ هَاجَرَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، مَاتَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ فِي مَرَّتِهِ الثَّانِيَةِ ، وَدُفِنَ فِي بَعْضِ الْمِيَاهِ ، وَقِيلَ : بِالرَّبَذَةِ ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الْبَصْرَةِ فَكَانَتْ وِلَايَتِهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، وَهُوَ الَّذِي بَصَّرَ الْبَصْرَةَ ، وَبَنَى مَسْجِدَهَا ، وَفَتَحَ الْأُبُلَّةَ بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْهَا ، وَخَطَبَ عَلَى مِنْبَرِهَا ، تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَقِيلَ : خَمْسٍ وَخَمْسِينَ حَدَّثَ عَنْهُ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
    حديث رقم: 4772 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ يُعْرَفُ بِالسُّلَمِيِّ ، وَقِيلَ : الْمَازِنِيُّ مَازِنُ سُلَيْمٍ ، بَدْرِيٌّ ، مُهَاجِرِيٌّ ، حَلِيفُ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، وَقِيلَ : أَبُو غَزْوَانَ ، كَانَ طَوِيلًا جَمِيلًا ، وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ حَفْصَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ غَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ ، مُهَاجِرِيٌّ أَوَّلِيٌّ ، قِيلَ : إِنَّهُ هَاجَرَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، مَاتَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْبَصْرَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ فِي مَرَّتِهِ الثَّانِيَةِ ، وَدُفِنَ فِي بَعْضِ الْمِيَاهِ ، وَقِيلَ : بِالرَّبَذَةِ ، اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى الْبَصْرَةِ فَكَانَتْ وِلَايَتِهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، وَهُوَ الَّذِي بَصَّرَ الْبَصْرَةَ ، وَبَنَى مَسْجِدَهَا ، وَفَتَحَ الْأُبُلَّةَ بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْهَا ، وَخَطَبَ عَلَى مِنْبَرِهَا ، تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَقِيلَ : خَمْسٍ وَخَمْسِينَ حَدَّثَ عَنْهُ : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ

    وعَدَ اللهُ سُبحانه وتَعالَى بالأجرِ العظيمِ لمَن صَبَر على بَلاءِ الدُّنيا في سَبيلِ رِفعةِ الدِّينِ، ومِن ذلك أنَّه أعطى بِشارةً لأَهْلِ الفَقرِ والصَّبرِ، وبيَّن ما لَهم مِن مَكانةٍ عِندَه سُبحانَه وتَعالَى وما يَنتظِرُهم مِن تَيسيرٍ في مَوقفِ الحِسابِ والمُجازاةِ لَهم لِصَبرِهم بالسَّبْقِ بدُخولِ الجَنَّةِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التَّابعيُّ خالدُ بنُ عُمَيرٍ العَدَويُّ أنَّ الصَّحابيَّ عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ رَضيَ اللهُ عنه، خَطَبَهم «فحَمِد اللهَ وأثْنَى عليه» بما هو أهلُه ووَصَفه بصِفاتِ الكمالِ، ثُمَّ قال: «أمَّا بَعدُ» أتَى بها اقتداءً به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فقدْ كان يَأتي بها في خُطَبِه لِيَفصِلَ بها بيْنَ مُقدِّمةِ الخُطبةِ ومَوضوعِها، وهي كَلمةٌ يُفصَلُ بها بيْنَ الكلامينِ عندَ إرادةِ الانتقالِ مِن كَلامٍ إلى غيرِه، ثمَّ جَعَل رَضيَ اللهُ عنه يَعِظُهم ويُذكِّرُهم بالآخرةِ، فقال: «فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ»، أي: أعلَمَتْ وأشْعَرَتْ، «بِصرْمٍ»، أي: بذَهابٍ وانقطاعٍ بتَقلُّباتِها على أهلِها، «ووَلَّتْ حَذَّاءَ»، أي: أدْبَرَت وذَهَبَت مُسرِعةَ الانقطاعِ، «ولم يَبْقَ منها إلَّا صُبابَةٌ»، وهي البقيَّةُ اليَسِيرةُ مِن الشَّرابِ تَبقَى في أسفلِ الإناءِ «يَتصابُّها صاحبُها» فيُحاوِلُ أنْ يَشرَبَها، «وإنَّكم مُنتقِلون» مِن هذه الدُّنيا الفانيةِ؛ إذ هي دارُ ارتِحالٍ وانتِقالٍ «إلى دارٍ لا زَوَالَ لها» ولا ارتِحالَ عنها، وهي دارُ الآخرةِ، «فانتقِلوا» مِن الدُّنيا إلى الآخرةِ «بخيرِ ما بِحَضْرَتِكُم»، وذلك بكَسْبِ صالِحِ الأعمالِ وادِّخار الحَسناتِ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ «فإنَّه قد ذُكر لنا» يُشيرُ بذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنَّ الحَجَر يُلقَى مِن شَفَةِ جَهنَّمَ»، أي: مِن طَرَفِها «فيَهوِي»، أي: يَظَلُّ يَنزِلُ ويَسقُطُ فيها قَدْرَ سبعينَ عامًا ولا يَصِلُ إلى آخِرِ ما بداخلِها وعُمقِها، «وواللهِ لَتُمْلَأَنَّ» جَهَنَّمُ مِن الإنسِّ والجِنِّ، «أفَعجِبْتم؟» مِن هذا الأمرِ الدَّالِّ على عِظَمِ قُدرةِ اللهِ سُبحانه وكَمالِ جلالِه وقوَّة انتِقامِه، فلا تَعجَبوا مِن هذا؛ فإنَّه لا بُدَّ مِن وُقوعِه، «ولقدْ ذُكِر لنا أنَّ ما بينَ مِصْراعَيْنِ من مَصارِيعِ الجنَّةِ»، أي: أنَّ المسافةَ ما بينَ طَرَفَيْ بابٍ من أبوابِها «مسيرةَ أربعين سَنَةً، ولَيَأْتِيَنَّ عليها»، أي: الجنَّةِ وعلى تلك المَصاريعِ «يومٌ» هو وقتُ دُخولِها، ويكونُ هذا المِصْراعُ مُكتظًّا ومُمْتَلِئًا بالنَّاسِ الَّذين يَدخُلون منه «مِنَ الزِّحامِ»، وهذا دَليلٌ على كَثرةِ مَن سيُدخِلُهم اللهُ الجنَّةَ برَحمتِه، ثمَّ أقسَمَ قائلًا: «ولقدْ رأيتُني سابعَ سبعةٍ»، أي: واحدًا مِن سَبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «ما لنا طعامٌ إلَّا وَرَقَ الشَّجَرِ» وأكَلْنا منه «حتَّى تقرَّحَتْ» تجرَّحت «أشداقُنا» جمعُ شِدْقٍ، وهو جانب الفَمِ، «فالْتَقَطْتُ بُرْدَةً»، أي: عَثَرْتُ على كِساءٍ من غير قَصْد وطلب «فشَقَقْتُها بيني وبينَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ» هو ابنُ أبي وَقَّاصٍ، أحدُ العَشَرة المبشَّرِين بالجنَّةِ، «فاتَّزَرْتُ بنِصفها واتَّزَرَ سَعْدٌ بنِصفها» أي: سَتَر كلُّ واحدٍ منهما بها نِصفَ جَسدِه ومَوضِعَ عَورتِه، وهذا بيانٌ لِما كانوا عليه مِن شِدَّةِ الفقرِ، وصَبرِهم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى نَشَر اللهُ الدِّينَ وفَتَح عليهم الفُتوحَ، «فما أصبَح اليومَ مِنَّا أحدٌ إلَّا أصبَح أميرًا على مِصْرٍ من الأمصارِ»، أي: بَلدٍ مِن البلدانِ الَّتي فُتِحَت، فأصبَح عُتْبَةُ أميرًا على البَصْرَةِ، وسَعْدٌ أميرًا على الكُوفَةِ، «وإنِّي أَعُوذُ باللهِ»، أي: اعتصِمُ وأتحَصَّنُ باللهِ سُبحانه مِن «أنْ أكونَ في نفْسي عظيمًا» بأنْ يُوهِمَني الشَّيطانُ والنَّفْسُ أنِّي رَفيعُ المنزلةِ، وأكونَ «عندَ اللهِ صَغِيرًا» خَسيسًا، حَقيرَ المنزلةِ بسَببِ عَدمِ التَّقوى والأعمالِ الصَّالحةِ، فلا يُقبَلُ علَيَّ بالفضلِ والإحسانِ، ولا يُنصَبُ لعَمَلي وَزنٌ إذا نُصِب الميزانُ، «وإنَّها لم تكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ» في زمَنٍ مِن الأزمانِ الماضيةِ، «إلَّا تَناسَخَتْ» أي: ارتفَعَت، وزالَتْ، وانْمَحَتْ «حتَّى يكونَ آخرُ عاقِبتِها مُلكًا» فيَبعُدون عن سُننِ النَّبيِّين وخُلفائهِم إلى الإقبالِ على الدُّنيا واتِّباعِ الهَوى، وهذه أحوالُ أكثرِ الملوكِ، «فسَتخبُرون وتُجرِّبون الأُمَراءَ بعدَنا» حتَّى تَجِدوهم مِصداقًا لِما قالهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أحوالِهم وشُؤونِهم، وهذا يعني: أنَّ زَمانَ النُّبوَّةِ يكونُ النَّاسُ فيه يَعمَلون بالشَّرعِ، ويَقومونَ بالحقِّ، ويَزهَدون في الدُّنيا، ويَرغَبون في الآخرةِ، ثمَّ إنَّه بعْدَ مَوتِهم يَنعكِسُ الأمرُ، ثمَّ لا يَزالُ الأمرُ في تَناقُصٍ وإدبارٍ إلى ألَّا يَبْقى على الأرضِ مَن يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وهذا هو المعبَّرُ عنه هنا بالتَّناسُخِ.وفي الحديثِ: أنَّ مِن فِعل الصَّحابةِ في أوَّلِ الخُطبة: حَمْدَ الله والثناءَ عليه.وفيه: فضلُ الله عزَّ وجلَّ ورحمتُه بعبادِه الموحِّدين.وفيه: إخبارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الغَيْبِيَّاتِ.وفيه: إشارةٌ إلى اتِّساع الحالِ على الصَّحابةِ بعدَ ضِيقِه أولًا.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت