• 1472
  • عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيَفْنَى الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا مِثْلُ حُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ "

    أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ السُّكَّرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيَفْنَى الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا مِثْلُ حُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ

    أسلافا: أسلافا : جماعة عقب جماعة
    حثالة: الحثالة : الرديء من كل شيء
    يبالي: يبالي : يهتم
    يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيَفْنَى الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ ، حَتَّى
    حديث رقم: 3951 في صحيح البخاري كتاب المغازي باب غزوة الحديبية
    حديث رقم: 6096 في صحيح البخاري كتاب الرقاق باب ذهاب الصالحين
    حديث رقم: 17411 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 17412 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 17413 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ مِرْدَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 34586 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الزُّهْدِ مَا ذُكِرَ فِي زُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَامِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
    حديث رقم: 768 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ الرِّقَاقِ بَابُ : فِي ذَهَابِ الصَّالِحِينَ
    حديث رقم: 17492 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ مِرْدَاسٌ
    حديث رقم: 17493 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ مِرْدَاسٌ
    حديث رقم: 18988 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ آدَابِ الْقَاضِي بَابُ مَسْأَلَةِ الْقَاضِي عَنْ أَحْوَالِ الشُّهُودِ
    حديث رقم: 2095 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم مِرْدَاسٌ الْأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 2096 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم مِرْدَاسٌ الْأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 93 في الأمثال للرامهرمزي الأمثال للرامهرمزي بَابُ التَّشْبِيهِ
    حديث رقم: 65 في المخزون في علم الحديث بَابُ الْمِيمِ مِرْدَاسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ تَفَرَّدَ عَنْهُ بِالرِّوَايَةِ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ
    حديث رقم: 5607 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء مِرْدَاسٌ الْأَسْلَمِيُّ قِيلَ : هُوَ ابْنُ مَالِكٍ ، بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، سَكَنَ الْكُوفَةَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ

    خَيرُ أجْيالِ هذه الأمَّةِ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أتْباعُ الصَّحابةِ، ثمَّ أتْباعُ التَّابِعينَ، وهكذا كُلَّما اقتَرَبْنا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانتِ الأجْيالُ أقرَبَ للخَيرِ، إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ على شِرارِ الخَلقِ، أو على قَومٍ لا يَعبُدونَ اللهَ عزَّ وجلَّ ألبَتَّةَ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ مِرْداسٌ الأسْلَميُّ رَضيَ اللهُ عنه، وكان مِن أصْحابِ الشَّجَرةِ، الَّذين قال اللهُ تعالَى فيهم: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}[الفتح: 18]، وهمُ الَّذين بايَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْعةَ الرِّضْوانِ في الحُدَيْبيةِ في العامِ السَّادِسِ منَ الهِجْرةِ، لمَّا منَعَتْ قُرَيشٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابَه مِن دُخولِ مكَّةَ، وأُشيعَ أنَّهم قَتَلوا عُثْمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه لمَّا أرْسَلَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَتَفاوَضَ معَهم، وكان هؤلاء الصَّحابةُ المُبايِعونَ تحتَ الشَّجَرةِ هم خيارُ مَن في الأرضِ يومَها، يُخبِرُ مِرْداسٌ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَر أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقبِضُ الصَّالِحينَ ويَذهَبُ بهم مِن على وَجهِ الأرْضِ أوَّلًا فأوَّلًا، ثمَّ تَبْقى حُفالةٌ -أي: رُذالةٌ منَ النَّاسِ- كَحُفالةِ التَّمرِ والشَّعيرِ، وهو الرَّدِيءُ، لا يُبالي اللهُ بهم شَيئًا، ولا يَكتَرِثُ بهم، ولا يَرفَعُ لهم قَدرًا، ولا يُقيمُ لهم وَزنًا.وفي الحَديثِ: أنَّ مَوتَ الصَّالِحينَ مِن أشْراطِ السَّاعةِ.وفيه: النَّدبُ إلى الاقْتِداءِ بأهلِ الخَيرِ، والتَّحْذيرُ مِن مُخالَفَتِهم خَشْيةَ أنْ يَصيرَ مَن خالَفَهم ممَّن لا يَعْبأُ اللهُ به.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت