• 1267
  • عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، وَتُفْتَحُ الشَّامُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ فَيَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ فَيَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ "

    أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، وَتُفْتَحُ الشَّامُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ فَيَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ فَيَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ . ، قَالَ الشَّيْخُ : يَبُسُّونَ : أَيْ يَنْسِلُونَ

    يبسون: يبسون : يسوقون إبلهم ودوابهم راحلين من المدينة
    فيتحملون: يتحمل : يرحل
    تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ
    حديث رقم: 1789 في صحيح البخاري كتاب فضائل المدينة باب من رغب عن المدينة
    حديث رقم: 2538 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الْمَدِينَةِ عِنْدَ فَتْحِ الْأَمْصَارِ
    حديث رقم: 2539 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الْمَدِينَةِ عِنْدَ فَتْحِ الْأَمْصَارِ
    حديث رقم: 1612 في موطأ مالك كِتَابُ الْجَامِعِ بَابُ مَا جَاءَ فِي سُكْنَى الْمَدِينَةِ وَالْخُرُوجِ مِنْهَا
    حديث رقم: 21374 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ
    حديث رقم: 21375 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ
    حديث رقم: 4134 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ المناسك إِشْعَارُ الْهَدْيِ
    حديث رقم: 4135 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ المناسك إِشْعَارُ الْهَدْيِ
    حديث رقم: 6279 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سُفْيَانُ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ
    حديث رقم: 6280 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سُفْيَانُ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ
    حديث رقم: 6281 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سُفْيَانُ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ
    حديث رقم: 6282 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سُفْيَانُ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ
    حديث رقم: 6283 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سُفْيَانُ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ
    حديث رقم: 6284 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سُفْيَانُ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ
    حديث رقم: 6285 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سُفْيَانُ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ
    حديث رقم: 16568 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ سُكْنَى الْمَدِينَةِ
    حديث رقم: 836 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 326 في أحاديث إسماعيل بن جعفر أحاديث إسماعيل بن جعفر سَادِسًا : أَحَادِيثُ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ
    حديث رقم: 9696 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد السادس سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ وَيُقَالُ لَهُ ابْنُ أَبِي الْقَرَدِ
    حديث رقم: 776 في مسند ابن أبي شيبة سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ
    حديث رقم: 1417 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 3089 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الْأَزْدِيُّ الشَّنَوِيُّ وَقِيلَ : سُفْيَانُ بْنُ نُمَيْرٍ مِنْ مُرَادَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْأَزْدِ بْنِ غَوْثِ بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ كَهْلَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ النُّمَيْرِيُّ ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ
    حديث رقم: 940 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 45 في فضائل المدينة للجندي فضائل المدينة للجندي بَابُ مَنْ رَغِبَ عَنْ سُكْنَى الْمَدِينَةِ إِلَى غَيْرِهَا

    لا يَعلَمُ الغيبَ إلَّا اللهُ، وقد يُطلِعُ اللهُ بعضَ عِبادِه على بَعضِ الغَيبِ، ومنها التي أخبَرَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ووَقَعَت كما أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانت دَليلًا وعَلَمًا على نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي الصَّحابيُّ سُفيانُ بنُ أبي زُهيرٍ الأزديُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَ عن مُدُنٍ ستُفتَحُ، وقد وَقَعَ ما أخبَرَ به عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وعلى التَّرتيبِ المذكورِ في الحديثِ.فأخبَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ستُفتَحُ اليمنُ، فيُعجِبُ قَومًا بِلادُها وعَيشُ أهْلِها، فيَحمِلُهم ذلك على المُهاجَرةِ إليها بأنفُسِهم وأهْلِيهم، حتَّى يَخرُجوا مِن المدينةِ والحالُ أنَّ الإقامةَ في المدينةِ خَيرٌ لهم؛ لأنَّها حرَمُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجِوارُه، ومَهبِطُ الوحْيِ، ومَنزِلُ البَرَكاتِ، لو كانوا يَعلَمون ما في الإقامةِ بها مِن الفَوائدِ والعوائدِ في الدِّينِ، التي يُستحقَرُ دُونَها ما يَجِدونه مِن الحُظوظِ الدُّنيويَّةِ الفانيةِ العاجلةِ بسَببِ الإقامةِ في غَيرِها، أو المعْنى: لو كان عِندَهم شَيءٌ مِن العِلمِ، أي: لَيتَهم كانوا مِن أهلِ العِلمِ؛ تَغليظًا وتَشديدًا.ومعْنى «يُبِسُّونَ»، أي: يسُوقُون دَوابَّهُم، والبَسُّ: سَوْقُ الإبِلِ، تقولُ: بِسْ بِسْ، عند السَّوقِ وإرادةِ السُّرعةِ.ثمَّ أخبَر عن فتْحِ الشَّامِ -وتَضُمُّ حاليًّا الأُردنَّ، وفِلسطينَ، وسُوريَّةَ، ولُبْنانَ- وفتْحِ العراقِ أيضًا، وأنَّ النَّاسَ يَزحَفون إليهما طَلَبًا للرَّخاءِ، على نحْوِ ما ذَكَرَ في اليمَنِ، لكنَّ المدينةَ خَيرٌ لهم.وهذا فيمَن خَرَجَ راغبًا عن المدينةِ، أمَّا مَن خَرَجَ لحاجةٍ -كجِهادٍ أو تِجارةٍ- فليس داخلًا في معْنى الحديثِ.وجاء قولُه: «قَومًا» نَكِرةً، ووُصِفَ بـ«يُبِسُّون» ثمَّ أُكِّدَ بقولِه: «لو كانوا يَعلَمون»؛ لتَحقيرِهم وتَوهينِ أمْرِهم، والوصْفُ بـ«يُبِسُّون» -وهو سَوقُ الدَّوابِّ- يُشعِرُ برَكاكةِ عُقولِهم، وأنَّهم ممَّن رَكَنَ إلى الحُظوظِ البَهيميَّةِ وحُطامِ الدُّنيا الفانيةِ العاجِلةِ، وأعْرَضوا عن الإقامةِ في جِوارِ الرَّسولِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، ولذلك كُرِّرَ «قَومًا» ووُصِفَ في كلِّ قَرينةٍ بـ«يُبِسُّون»؛ استِحقارًا لتلك الهَيئةِ القَبيحةِ.وفي الحديثِ: فضْلُ المَدينةِ النَّبويةِ والسُّكنى فيها.وفيه: دَليلٌ على أنَّ بَعضَ البِقاعِ أفضَلُ مِن بَعضٍ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت