• 1395
  • عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَشُوبُ بَيَاضُكَ سَوَادَهَا ، وَيَشُوبُ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ ، فَبَانَ مِنْهَا رِيحٌ ، فَأَلْقَاهَا ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ "

    أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَشُوبُ بَيَاضُكَ سَوَادَهَا ، وَيَشُوبُ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ ، فَبَانَ مِنْهَا رِيحٌ ، فَأَلْقَاهَا ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ

    بردة: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
    لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ
    حديث رقم: 3607 في سنن أبي داوود كِتَاب اللِّبَاسِ بَابٌ فِي السَّوَادِ
    حديث رقم: 24482 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24592 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 25306 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 25583 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 9247 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزِّينَةِ لُبْسُ الصُّوفِ
    حديث رقم: 9339 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الزِّينَةِ الْبُرُودُ
    حديث رقم: 7499 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ اللِّبَاسِ أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ
    حديث رقم: 3901 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1652 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ النِّسَاءِ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَائِشَةَ
    حديث رقم: 1181 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول الصُّوفُ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَميلًا طيِّبًا، ويُحِبُّ الطِّيبَ والعِطْرَ، وكان حريصًا على نظافةِ جَسَدِه الشَّريفِ، وأنْ يكونَ في أحسَنِ هَيْئةٍ مع طِيبِ الرَّائحةِ، وكان يَكرَهُ الرَّوائحَ الخَبيثةَ، ويَحُثُّ أصْحابَه على التَّنظُّفِ والتَّجمُّلِ قَدْرَ المُستَطاعِ، وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعجِبُه"، بمَعْنى أنَّه كان يُحِبُّ ويُفضِّلُ، "الرِّيحَ الطيِّبةَ" من كُلِّ شَيءٍ، فإنَّه لشَرافةِ نَفْسِه لا يُحِبُّ إلَّا ما شَرُفَ، ولا يُعجِبُه إلَّا ما يُستلَذُّ، كما أنَّه كان يَكرَهُ الرَّائحةَ غيرَ الطيِّبةِ وغيرَ المَقْبولةِ من ريحِ نَكهةِ الفَمِ المُتغيِّرِ، أو تَغَيُّرِ رائحةِ الجَسَدِ.والرِّيحُ الطيِّبةُ غِذَاءٌ للنَّفْسِ وتُدخِلُ البَهْجةَ والسُّرورَ عليها، وهذا من الحثِّ على اتِّخاذِ الرَّوائِحِ الطيِّبةِ سَواءٌ التي تَشمَلُ البَدَنَ أو الثِّيابَ ونَحوَها.وفي الحَديثِ: بيانُ بعضِ شمائلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطيِّبةِ، وبيانُ حُبِّه للرَّوائِحِ الطيِّبةِ وكَراهَتِه للرَّوائِحِ الخَبيثةِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت