• 103
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تُسَمَّى بِمِلْكِ الْأَمْلَاكِ - يَعْنِي : شَاهَانِ شَاهَا - "

    أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تُسَمَّى بِمِلْكِ الْأَمْلَاكِ - يَعْنِي : شَاهَانِ شَاهَا -

    أخنع: أخنع : أذَلّ وأوْضَع
    أَخْنَعُ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تُسَمَّى بِمِلْكِ الْأَمْلَاكِ - يَعْنِي
    حديث رقم: 5876 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب أبغض الأسماء إلى الله
    حديث رقم: 5877 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب أبغض الأسماء إلى الله
    حديث رقم: 4088 في صحيح مسلم كتاب الْآدَابِ بَابُ تَحْرِيمِ التَّسَمِّي بِمَلِكِ الْأَمْلَاكِ ، وَبِمَلِكِ الْمُلُوكِ
    حديث رقم: 4373 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ
    حديث رقم: 2896 في جامع الترمذي أبواب الأدب باب ما يكره من الأسماء
    حديث رقم: 7168 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 7833 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْأَدَبِ وَأَمَّا حَدِيثُ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ النَّخَعِيِّ فِي هَذَا الْبَابِ
    حديث رقم: 17993 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْعَقِيقَةِ
    حديث رقم: 1075 في مسند الحميدي مسند الحميدي بَابٌ جَامِعٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 62 في الجامع لعبد الله بن وهب بَابُ الْأَسْمَاءِ بَابُ الْأَسْمَاءِ
    حديث رقم: 846 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بَابُ أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 10939 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء أَسْنَدَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الْجَمَاهِيرِ مِنَ التَّابِعِينَ , أَدْرَكَ سِتَّةً
    حديث رقم: 14126 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ذِكْرُ جَلَالَتِهِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ وَنَبَالَتِهِ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ وَالْفُقَهَاءِ
    حديث رقم: 913 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    الكِبْرِياءُ والعَظَمةُ والمُلكُ المُطلَقُ للهِ تعالَى وحْدَه؛ فلذلك عامَلَ اللهُ تعالَى مَن تَكبَّر وسَمَّى نفْسَه بِمَلِكِ الأَملاكِ بأنْ يكونَ يومَ القيامةِ وهو «أَخْنَعُ اسْمٍ»، أي: أوضَعُ وأذلُّ وأصغرُ الأسماءِ عندَ اللهِ. وقِيلَ: «أخنَعُ الأسماءِ» بمعْنى: أَقْتَلُ الأسماءِ وأهلَكُها.وإنما كان «مَلِكُ الأملاكِ» أبغَضَ إلى اللهِ وأكرَهَ إليه أن يُسَمَّى به مخلوقٌ؛ لأنَّه صِفةُ اللهِ، ولا تليقُ بمخلوقٍ، ولا ينبغي أن يتسَمَّى أحدٌ بشيءٍ من ذلك؛ لأنَّ العِبادَ لا يُوصَفون إلَّا بالذُّلِّ والخُضوعِ والعُبوديَّةِ، وفي لَفظٍ عند البُخاريِّ: «أخنى الأسماءِ يومَ القيامةِ» فعاقب اللهُ مَن طلب الرِّفعةَ في الدُّنيا بما لا يحِلُّ له من صفاتِ رَبِّه، بالذُّلِّ يومَ القيامةِ.ثُمَّ بيَّن سُفْيانُ بنُ عُيَيْنةَ -أحَدُ رُواةِ الحديثِ- أنَّ هذا ولو كان بلُغَةِ العَجَم، كقَوْلِهم: «شَاهَانْ شَاهْ»، أي: مَلِكُ المُلوكِ، وقد كانت التسميةُ بذلك كَثُرَت في ذلك الزَّمانِ، فنَبَّه سفيانُ على أنَّ الاسمَ الذي ورد الخبَرُ بذَمِّه لا ينحَصِرُ في مَلِكِ الأملاكِ، بل كلُّ ما أدَّى إلى معناه بأيِّ لسانٍ كان، فهو مرادٌ بالذَّمِّ.وقوله: «يَقولُ غَيْرُه»، أي: يقولُ غيرُ أبي الزِّنَادِ الَّذِي يَرْوِي سُفيانُ هذا الحديثَ عنه، فيكون مِن مَنقولِ سُفْيَانَ، وفي روايةِ الترمذيِّ مِن قولِ سُفيانَ نفْسِه.وفي الحَديثِ: التواضُعُ مع جَنابِ اللهِ وعَدَمُ التسَمِّي بما يكوُن فيه التكَبُّرُ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت