• 2952
  • عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : " لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا زَارَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، قَالَ : لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّهُ لَمِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إِلَيَّ فَمَا زَارَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيَّ

    أبغض: البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
    أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ حُنَيْنٍ ،
    حديث رقم: 657 في جامع الترمذي أبواب الزكاة باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم
    حديث رقم: 15038 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ مُسْنَدُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُمَحِي ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 27030 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ
    حديث رقم: 7171 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ صُهَيْبٌ
    حديث رقم: 5425 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثامن صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ وَيُكْنَى أَبَا وَهْبٍ ، وَأُمُّهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ , أَسْلَمَ صَفْوَانُ بِحُنَيْنٍ وَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ خَمْسِينَ بَعِيرًا
    حديث رقم: 9507 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد السادس صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ ، وَأُمُّهُ صَفِيَّةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ ، فَوَلَدَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ عَمْرًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ وَهُوَ الطَّوِيلُ قُتِلَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَوْمَ قُتِلَ ، وَهِشَامًا الْأَكْبَرَ وَآمِنَةَ وَأُمَّ حَبِيبٍ وَلَدَتْ لِقَيْسِ بْنِ السَّايِبِ بْنِ عُوَيْمِرِ بْنِ عَايِذِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ ، وَأُمُّهُمْ بَرْزَةُ بِنْتُ مَسْعُودِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيِّ ، وَأُمُّهَا أَمَةُ بِنْتُ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ الْأَصْغَرَ بْنَ صَفْوَانَ ، وَصَفْوَانَ بْنَ صَفْوَانَ ، وَعَمْرًا الْأَصْغَرَ ، وَأُمُّهُمُ الْبَغُومُ بِنْتُ الْمُعَذِّلِ وَهُوَ خَالِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَبَّانَ بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَكْبَرَ وَخَالِدًا وَخَالِدَةَ ، وَأُمُّهُمْ بَرْزَةُ بِنْتُ أَبِي السُّخَيْلَةِ مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غُنَيْمٍ مِنْ كِنَانَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَصْغَرَ وَأُمُّهُ بِنْتٌ لِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَأُمُّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَأُمُّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ ، وَوَهْبًا وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى ، وَحَكِيمًا وَهِشَامًا الْأَصْغَرَ وَالْحَكَمَ وَأَبَا الْحَكَمِ وَأُمَّ الْحَكَمِ ، وَأُمُّهُمْ أُمُّ وَهْبٍ بِنْتُ أَبِي أُمَيْمَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ
    حديث رقم: 386 في مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا بَابُ الْجُودِ وَإِعْطَاءِ السَّائِلِ
    حديث رقم: 721 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ
    حديث رقم: 3372 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحَ وَاسْمُهُ : تَيْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ أَبُو وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ كَنَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا وَهْبٍ ، أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَشَهِدَ حُنَيْنًا وَهُوَ مُشْرِكٌ ، ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ تُوُفِّيَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، اسْتَعَارَ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَدْرَاعَهُ رَوَى عَنْهُ : عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ ، وَابْنُهُ يَعْلَى ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ

    كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حريصًا كلَّ الحِرصِ على أنْ يَدْخُلَ النَّاسُ في دِينِ اللهِ أفواجًا؛ فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتألَّفُ قلوبَهم بما يُحِبُّون؛ فمَنْ أَحَبَّ المالَ أَجْزَلَ له العَطَاءَ، ومَنْ أَحَبَّ الفَخْرَ وعِظَمَ المنزلةِ جَعَلَ له حظًّا منها، ومَن كان شديدَ الإيمانِ وَكَلَ جزاءَه إلى اللهِ يُكافِئُه على إيمانِه.وفي هذا الحديثِ يقولُ صَفوانُ بنُ أُميَّةَ رَضيَ اللهُ عنه: "أَعْطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، أي: أَعْطاني مالًا مِنَ الغنيمةِ، "يومَ حُنَينٍ"، أي: بَعْدَ غزوةِ حُنْينٍ، وحنينٌ وادٍ كبيرٌ بين مَكَّةَ والطَّائفِ، وكانتْ تِلْكَ الغزوةُ في السَّنَةِ الثَّامِنةِ مِنَ الهجرةِ عَقِبَ فَتْحِ مَكَّةَ، وحارَبَ فيها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومَنْ مَعَهُ مِنَ المسلمينَ قَبِيلَتَي هَوازِنَ وثَقيفَ، وكان صَفوانُ بنُ أُميَّةَ حديثَ الإسلامِ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْطي مَنْ دَخَلَ في الإسلامِ ولَمَّا يتمكَّنِ الإيمانُ مِنْ قَلوبِهم حتَّى يتألَّفَهم، ويُحبِّبَهُمْ في الإسلامِ.قال صفوانُ: "وإنَّه لأَبْغَضُ الخَلْقِ إليَّ"، أي: إنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ كان حديثَ عَهْدٍ بإسلام وكان يُبْغِضُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُغْضًا شديدًا؛ "فما زال يُعْطيني حتَّى إنَّه لأَحَبُّ الخَلْقِ إليَّ"، أي: فظَلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْطي صفوانَ مِنْ غَنيمةِ حُنينٍ ويُجْزِلُ له العَطاءَ، حتَّى صار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَحَبَّ خَلْقِ اللهِ إلى قَلْبِهِ بَعْدِ أَنْ كان مِنْ أَبْغَضِ النَّاسِ إليهِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت