• 1762
  • عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ " ، يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ

    أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ ، يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ

    صاعهم: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
    ومدهم: المد : كيل يُساوي ربع صاع وهو ما يملأ الكفين وقيل غير ذلك
    اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ
    حديث رقم: 2046 في صحيح البخاري كتاب البيوع باب بركة صاع النبي صلى الله عليه وسلم ومده
    حديث رقم: 6364 في صحيح البخاري كتاب كفارات الأيمان باب صاع المدينة، ومد النبي صلى الله عليه وسلم وبركته، وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن
    حديث رقم: 2509 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ فَضْلِ الْمَدِينَةِ ، وَدُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا
    حديث رقم: 1606 في موطأ مالك كِتَابُ الْجَامِعِ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمَدِينَةِ وَأَهْلِهَا
    حديث رقم: 4140 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ المناسك إِشْعَارُ الْهَدْيِ
    حديث رقم: 911 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ : فِي صَاعِ الْمَدِينَةِ وَمُدِّهَا
    حديث رقم: 2923 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ ذِكْرِ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَدِينَةِ وَأَهْلِهَا وَصَاعِهَا
    حديث رقم: 23 في الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق
    حديث رقم: 6 في فضائل المدينة للجندي فضائل المدينة للجندي بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضَائِلِ الْمَدِينَةِ ؛ مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ المدينةَ وأهْلَها، وكثيرًا ما دعَا لهم بالخيرِ؛ جَزاءً على نَصْرِهم اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.وفي هذا الحديثِ يَدْعو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأهْلِها بأنَ يُباركَ الله لهمْ في مِكيالِهم، وصاعِهم، ومُدِّهم، أي: فيما يُكالُ في مِكيالِهم، وما يُكالُ في صاعِهم، وما يُكالُ في مُدِّهم، بحيثُ يَكفي منه ما لا يَكْفي مِن غيْرِه في غَيْرِ المدينةِ.والصَّاعُ: أربعةُ أمدادٍ، والمُدُّ: مِقدارُ ما يَملَأُ الكَفَّينِ، والمُدُّ يُساوي الآنَ تقريبًا (509) جِراماتٍ في أقلِّ تَقديرٍ، و(1072) جِرامًا في أعْلى تَقديرٍ، أمَّا الصَّاعُ فيُساوي بالجرامِ (2036) في أقلِّ تَقديرٍ، وفي أعْلى تَقْديرٍ يُساوي (4288) جِرامًا.وقدْ دَعا في حَديثٍ آخرَ في الصَّحيحَينِ بأْن تكونَ البركةُ فيها ضِعْفَيْ بَرَكةِ مكَّةَ، والبركةُ هنا بمعنى النُّمُوِّ والزِّيادةِ، وتكونُ بمعنى الثَّباتِ واللُّزومِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت