• 2291
  • عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَأْتِيَهُ مَعَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَضَعَ الْمَحَاجِمَ مَعَ إِفْطَارِ الصَّائِمِ فَحَجَمَهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ : " كَمْ خَرَاجُكَ " ، قَالَ صَاعَيْنِ ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ صَاعًا

    أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَأْتِيَهُ مَعَ غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَضَعَ الْمَحَاجِمَ مَعَ إِفْطَارِ الصَّائِمِ فَحَجَمَهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ : كَمْ خَرَاجُكَ ، قَالَ صَاعَيْنِ ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَنْهُ صَاعًا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى يُعْرَفُ بِسَعْدَانِ ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، ثِقَةٌ ، مَأْمُونٌ ، مُسْتَقِيمُ الْأَمْرِ فِي الْحَدِيثِ

    فحجمه: حجم : داوى غيره بالحجامة وهي نوع من العلاج بتشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد منه
    خراجك: الخراج : الأجرة
    صاعا: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
    " كَمْ خَرَاجُكَ " ، قَالَ صَاعَيْنِ ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى
    حديث رقم: 14546 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 4631 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْعَيْنِ مَنِ اسْمُهُ : عَبْدَانُ
    حديث رقم: 6851 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 1820 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ جَابِرٍ
    حديث رقم: 3979 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الْإِجَارَاتِ بَابُ الْجُعْلِ عَلَى الْحِجَامَةِ هَلْ يَطِيبُ لِلْحَجَّامِ أَمْ لَا ؟
    حديث رقم: 2501 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضِ بْنِ جَعْدَبَةَ
    حديث رقم: 1117 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ حِجَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1118 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ حِجَامَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1738 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ جَابِرٍ
    حديث رقم: 2006 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ جَابِرٍ

    الحِجامةُ مِن أنواعِ التَّداوي القديمةِ الَّتي أقرَّها الإسلامُ، وقد تَداوى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورغَّبَ فيها.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا حجَّامًا فحَجَمَه" وفي الصَّحيحَينِ مِن حديثِ أنسٍ أنَّ الذي حَجَمَهُ أبو طَيْبةَ، والحِجامَةُ هي إخراجُ الدَّمِ الفاسِدِ مِن الجِسمِ، عن طريقِ تَشريطِ مَوضِعِ الوجَعِ واستخراجِ هذا الدَّمِ بعدَ تَجميعِه بواسِطةِ مِحجَمٍ، وهو أداةٌ تُشبِهُ القُمعَ أو الكَأسَ، وهي علاجٌ لكثيرٍ مِن الأوجاعِ، "وسأله: كمْ خراجُكَ؟" والخَراجُ هو الضَريبَةُ التي يدفَعُها لمالِكِه نظيرَ عَمَلِه، وظاهِرُه أنَّ الحجَّامَ كان عبدًا، فقال الحجَّامُ: "ثلاثةُ آصُعٍ" والصَّاعُ: أربعةُ أمدادٍ، والمُدُّ مِقدارُ ما يَملَأُ الكفَّينِ، "فوَضَعَ عنه صاعًا"، أي: طَلَبَ مِن مالِكيه أن يُخفِّفوا عنه ضريبتَه بمِقدارِ صاعٍ، أي: يُقلِّلوا ممَّا يَفرِضونه عليه مِن مالٍ يُؤدِّيه لهم؛ وذلك مِن أجلِ أن يَستمِرَّ في العمَلِ بالحِجامَةِ، ولا يُجبِرُه كثرةُ الخَراجِ أن يتَحوَّلَ عنها، ويَعمَلَ بغَيرِها؛ لِما في الحِجامَةِ مِن فائدةٍ وأهمِّيَّةٍ، "وأعطاهُ أجرَه"، أي: أعطاهُ الأجرَ على حِجامَتِه صاعًا أو صاعَينِ مِن طَعامٍ، كما في حديثِ أنسٍ في الصَّحيحيْنِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت