• 623
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ ، فَلْيَضْطَجِعْ "

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ ، فَلْيَضْطَجِعْ

    فاستعجم: استعجم : أصبح غير مفهوم لغلبة النعاس
    " إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ
    حديث رقم: 1350 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا بَابُ أَمْرِ مَنْ نَعَسَ فِي صَلَاتِهِ ، أَوِ اسْتَعْجَمَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
    حديث رقم: 1148 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ أَبْوَابُ قِيَامِ اللَّيْلِ
    حديث رقم: 1367 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُصَلِّي إِذَا نَعَسَ
    حديث رقم: 8047 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 7779 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابٌ مَنِ اسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ
    حديث رقم: 4082 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4398 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 117 في صحيفة همام بن منبه صحيفة همام بن منبه باب: صحيفة همام بن منبه
    حديث رقم: 1774 في مستخرج أبي عوانة بَابٌ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهِ بَيَانُ إِيجَابِ النَّوْمِ وَالاضْطِجَاعِ إِذَا نَعَسَ الْمُصَلِّي فِي صَلَاتِهِ إِذَا اسْتَعْجَمَ

    قِيامُ اللَّيلِ شَرَفُ المؤمِنِ، وفَضْلُه عَظيمٌ؛ لذلكَ حَثَّ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على المُحافَظةِ عليه، وأنْ يُقْبِلَ الإنسانُ عليه حالَ نَشاطِه وقُوَّتِه؛ فإنَّ ذلك أنْفَعُ وأصحُّ.وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّه إذا قام المسلمُ لِصَلاةِ نافلةٍ، أو لتِلاوةِ القرآنِ مِن اللَّيلِ، «فَاسْتَعْجَمَ القرآنُ»، أي: اسْتَغْلَقَ وثَقُلَ على لِسانِهِ، فلَمْ يَستطِعْ أنْ يَقرَأَ قِراءةً صَحيحةً ضابطةً لألفاظِه ومَعانِيه؛ لغَلَبةِ النَّومِ عليه، حتَّى إنَّه لا يَعرِفْ ما يَتكلَّمُ به مِنَ القرآنِ، ورُبَّما وقَعَ منه تَحريفٌ وخطأٌ، فإذا حدَثَ ذلك فَلْيَنَمْ، ولا يُصلِّ، ولا يَقرَأْ وهو في هذه الحالِ، ولْيَسْتَرِحْ حتَّى يَرجِعَ إلى نَشاطِه.فحثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُمَّتَه أنْ تَتعبَّدَ بما لا يشُقُّ عليها، وعلى اللهِ القَبولُ، وهذا مِن رَحمةِ اللهِ تعالَى بالأُمَّةِ الإسلاميَّةِ أنْ رفَعَ عنها الحرَجَ والمَشقَّةَ في عِبادتِها، وأراد لها اليُسرَ ولم يُرِدْ بها العُسرَ، كما جاء في قولِ اللهِ تعالَى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}[البقرة: 185]، وقولِه: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}[البقرة: 286].وفي الحديثِ: الحَثُّ على الإقبالِ على الصَّلاةِ بِخُشُوعٍ وفَراغِ قلْبٍ ونَشاطٍ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت