• 1796
  • سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ "

    سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ يَقُولُ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ وَأَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ : عَاقِبَتَنَا بِالْقَافِ

    وأجرنا: أجرنا : احفظنا وأنقذنا ونجنا والماضي : أجار
    خزي: الخزي : الذل والعار والهوان والاستحياء من القبيح
    " اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ
    حديث رقم: 17318 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ
    حديث رقم: 6585 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَأَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1183 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْبَاءِ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 1184 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْبَاءِ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 1185 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْبَاءِ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 38 في الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري
    حديث رقم: 788 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأةَ
    حديث رقم: 246 في الزهد لابن أبي عاصم الزهد لابن أبي عاصم بَابٌ
    حديث رقم: 1148 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ الْقُرَشِيُّ وَاسْمُ أَبِي أَرْطَأَةَ عُمَيْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُوَيْمِرِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُلَيْسِ بْنِ سِنَانِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعِيضِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَلَّاهُ مُعَاوِيَةُ عُمَالَةَ الْيَمَنِ ، وَتُوُفِّيَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ ، يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ ، وَقِيلَ : بَقِيَ إِلَى خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وُلِدَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَتَيْنِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ صُحْبَةٌ
    حديث رقم: 1149 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَأَةَ الْقُرَشِيُّ وَاسْمُ أَبِي أَرْطَأَةَ عُمَيْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُوَيْمِرِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ الْحُلَيْسِ بْنِ سِنَانِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعِيضِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَلَّاهُ مُعَاوِيَةُ عُمَالَةَ الْيَمَنِ ، وَتُوُفِّيَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْمَدِينَةِ ، يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ ، وَقِيلَ : بَقِيَ إِلَى خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وُلِدَ قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَنَتَيْنِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ صُحْبَةٌ

    الدُّعاءُ مُخُّ العِبادةِ، وهو يُعبِّرُ عنِ امْتلاءِ قَلْبِ المؤمِنِ بالثِّقةِ في اللهِ سُبحانَه، وقدْ علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَيفيَّةَ الدُّعاءِ بجَوامِعِ الكلِمِ، وبصِيَغٍ مَخصوصةٍ.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي بُسرُ بنُ أرْطأةَ -ويُقالُ: ابنُ أبي أرْطأةَ- رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو فيَقولُ: «اللَّهمَّ أحسِنْ عاقِبَتَنا في الأُمورِ كلِّها»، فاجعَلْ خاتِمةَ أُمورِنا، وآخِرَ كلِّ عَملٍ لنا حَسنًا، وجَزاءَها مَرْضيًّا؛ فإنَّ الأَعْمالَ بخَواتيمِها، وهذا يَشمَلُ كلَّ الأُمورِ الدِّينيَّةِ والدُّنْيويَّةِ، وهذا أعَمُّ دُعاءٍ في شُمولِه لطلَبِ خَيرِ الدَّارَينِ، «وأجِرْنا مِن خَزيِ الدُّنْيا»، فاحْمِنا وجَنِّبْنا الوُقوعَ في الذُّلِّ والإهانةِ في الدُّنْيا ومَصائِبِها، وغُرورِها، وخِدَعِها، وتَسلُّطِ الأعْداءِ وشَماتَتِهم، وخَصَّ خِزْيَ الآخِرةِ بقولِه: «وعَذابِ الآخِرةِ» تَبعًا لقولِه تعالى: {ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}[المائدة: 33]، وهذا الدُّعاءُ مِن جَوامِعِ الكَلِمِ وتَمامِه.وهذا مِن جِنسِ استِغْفارِ الأنْبياءِ ممَّا عَلِموا أنَّهم مَغْفورٌ لهم، ولكنَّه تَعليمٌ لأهْلِ الإيمانِ أنْ يَدْعوا اللهَ، ويَرْجوه، ويَتوبوا إليه، ويَتوَجَّهوا إليه بالخُضوعِ والخُشوعِ، فشَأنُ كلِّ عبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ إذا ازْدادَ قُربًا إلى اللهِ، وصارَ مِن المَحْبوبينَ له؛ أنْ يَزْدادَ خُضوعًا له، وتَضرُّعًا إليه، وتَذلُّلًا وتَمسُّكًا وعِبادةً، وكلَّما ارتَفَعَ عندَ ربِّه دَرَجةً زاد فيما يُحِبُّه اللهُ منه دَرَجاتٍ، هذا شأْنُ العُبوديَّةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت