• 976
  • سَمِعْتُ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ "

    حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ

    لا توجد بيانات
    " لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ " *
    حديث رقم: 1988 في جامع الترمذي أبواب البر والصلة باب ما جاء في الشتم
    حديث رقم: 17881 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
    حديث رقم: 17882 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
    حديث رقم: 3086 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْجَنَائِزِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مُقَدَّمًا أَوْ مُؤَخَّرًا فَصْلٌ فِي الْمَوْتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ مِنْ رَاحَةِ الْمُؤْمِنِ ، وَبُشْرَاهُ
    حديث رقم: 11776 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجَنَائِزِ مَا قَالُوا فِي سَبِّ الْمَوْتَى ، وَمَا كُرِهَ مِنْ ذَلِكَ
    حديث رقم: 17786 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ مُغِيرَةُ
    حديث رقم: 1156 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ مَنْ كَرِهَ سَبَّ الْمَوْتَى
    حديث رقم: 1394 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْجِيمِ بَابُ الْجِيمِ
    حديث رقم: 42 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْأَلْفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ

    حرَص الإسلامُ على حِفْظِ عِرْضِ المُسلِمين أحياءً وأمواتًا، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا تَسُبُّوا الأمواتَ"، أي: لا تَتعَرَّضوا بالسَّبِّ والشَّتْمِ وذكْرِ مَساوئِ مَن ماتَ وفارَق الدُّنيا إذا كانت أحْوالُه أغلَبُها خيْرًا، فلا يُذكَرُ ما فيه مِن شَرٍّ، ولا يُسبُّ به، "فتُؤذوا الأحْياءَ"، أي: لأنَّ ذلك يُفضِي إلى وصُولِ الأذَى للأحياءِ مِن أقارِبِ ذلك الميِّتِ إنْ كانوا أبناءَه أو إخْوانَه، ولا مانِعَ مِن ذكْرِ مَساوئِ الكفَّارِ والمنافِقين الَّذين حارَبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، والَّذين ماتوا وهم كفَّارٌ، أو الفاسِقِ الَّذي كان يُجاهِرُ ببِدْعتِه الَّذي يدعُو إليها أو لَه كتُبٌ نشَر فيها ضلالَه أو يُوجَدُ مَن يَسلُك سَبيلَه ويَتَّبِع مَنهجَه وطريقتَه؛ فإنَّه يُذكَرُ بما فيه؛ لتحْذيرِ النَّاسِ منه ومِن بِدعتِه وفِسقِه وضَلالِه؛ لئلَّا يغترَّ به أحدٌ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت