• 2568
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ قَالَ : فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ "

    حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ قَالَ : ثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : ثنا سُفْيَانُ قَالَ : ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ قَالَ : فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ قَالُوا لِسُفْيَانَ : هُوَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ لَا شَكَّ فِيهِ

    لا توجد بيانات
    لَا تَزَالُونَ تَسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُكُمْ : هَذَا اللَّهُ ،
    حديث رقم: 3127 في صحيح البخاري كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده
    حديث رقم: 215 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الْإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
    حديث رقم: 216 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الْإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
    حديث رقم: 217 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الْإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
    حديث رقم: 218 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الْإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
    حديث رقم: 219 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ بَيَانِ الْوَسْوَسَةِ فِي الْإِيمَانِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ وَجَدَهَا
    حديث رقم: 4161 في سنن أبي داوود كِتَاب السُّنَّةِ بَابٌ فِي الْجَهْمِيَّةِ
    حديث رقم: 4162 في سنن أبي داوود كِتَاب السُّنَّةِ بَابٌ فِي الْجَهْمِيَّةِ
    حديث رقم: 7613 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8024 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8192 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8842 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9380 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10742 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 6846 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ خَوْضِ النَّاسِ فِي الْأُغْلُوطَاتِ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي أُغْضِيَ
    حديث رقم: 10100 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ الْوَسْوَسَةُ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10101 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ الْوَسْوَسَةُ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10102 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ الْوَسْوَسَةُ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 9354 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُوَرِّعٌ
    حديث رقم: 1055 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ الْيَقِينِ وَالْوَسْوَسَةِ بَابُ الْيَقِينِ وَالْوَسْوَسَةِ
    حديث رقم: 1102 في مسند الحميدي مسند الحميدي بَابٌ جَامِعٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 94 في صحيفة همام بن منبه صحيفة همام بن منبه باب: صحيفة همام بن منبه
    حديث رقم: 5921 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 175 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ الْمَسْأَلَةِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي لَا يَجُوزُ السُّؤَالُ عَنْهَا وَعَنْ رَدِّ جَوَابِهَا
    حديث رقم: 176 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ الْمَسْأَلَةِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي لَا يَجُوزُ السُّؤَالُ عَنْهَا وَعَنْ رَدِّ جَوَابِهَا
    حديث رقم: 178 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ الْمَسْأَلَةِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي لَا يَجُوزُ السُّؤَالُ عَنْهَا وَعَنْ رَدِّ جَوَابِهَا
    حديث رقم: 180 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ الْمَسْأَلَةِ الْمَكْرُوهَةِ الَّتِي لَا يَجُوزُ السُّؤَالُ عَنْهَا وَعَنْ رَدِّ جَوَابِهَا
    حديث رقم: 165 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ سِيَاقِ ذِكْرِ مَنْ رُسِمَ بِالْإِمَامَةِ فِي السُّنَّةِ سِيَـاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ مُنَاظَرَةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَجِدَالِهِمْ وَالْمُكَالَمَةِ مَعَهُمْ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى أَقْوَالِهِمُ الْمُحْدَثَةِ وَآرَائِهِمُ الْخَبِيثَةِ
    حديث رقم: 166 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ سِيَاقِ ذِكْرِ مَنْ رُسِمَ بِالْإِمَامَةِ فِي السُّنَّةِ سِيَـاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ مُنَاظَرَةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَجِدَالِهِمْ وَالْمُكَالَمَةِ مَعَهُمْ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى أَقْوَالِهِمُ الْمُحْدَثَةِ وَآرَائِهِمُ الْخَبِيثَةِ
    حديث رقم: 167 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ سِيَاقِ ذِكْرِ مَنْ رُسِمَ بِالْإِمَامَةِ فِي السُّنَّةِ سِيَـاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ مُنَاظَرَةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَجِدَالِهِمْ وَالْمُكَالَمَةِ مَعَهُمْ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى أَقْوَالِهِمُ الْمُحْدَثَةِ وَآرَائِهِمُ الْخَبِيثَةِ
    حديث رقم: 168 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ سِيَاقِ ذِكْرِ مَنْ رُسِمَ بِالْإِمَامَةِ فِي السُّنَّةِ سِيَـاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ مُنَاظَرَةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَجِدَالِهِمْ وَالْمُكَالَمَةِ مَعَهُمْ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى أَقْوَالِهِمُ الْمُحْدَثَةِ وَآرَائِهِمُ الْخَبِيثَةِ
    حديث رقم: 731 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ

    الإيمانُ باللهِ سُبحانَه يَتَطلَّبُ قلبًا واعيًا وتَسليمًا وانقيادًا كامِلًا للهِ؛ لأنَّ كَثيرًا مِنَ الأُمورِ الغَيبيَّةِ وغَيرِها لا يُمكِنُ للعَقلِ أن يُدرِكَها، ورُبَّما يَتَشكَّكُ الإنسانُ ويَعتريه الفِكرُ السَّقيمُ، وهُنا لا بُدَّ للمؤمِنِ أن يَرجِعَ سَريعًا إلى إيمانِه باللهِ وما قالَه عن نَفسِه عزَّ وجلَّ.وفي هذا الحديثِ يُعلِّمُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماذا نَفعلُ إذا جاءَنا هذا الوَسواسُ منَ الشَّيطانِ؛ فأخبَرَنا أنَّ النَّاسَ سيَظلُّونَ يَسألُ بعضُهم بعضًا، أو تُحدِّثُهم أنفُسُهم بالوَسوسةِ، حتَّى يَصِلَ بهِمُ التَّساؤُلُ ويَنتهيَ بهِمُ الحالُ إلى أن يَقولوا: «هذا اللهُ خالِقُ كلِّ شَيءٍ»، كأن يَتساءَلَ: مَن خَلَقَ السَّماءَ؟ مَن خَلَق الأرضَ؟ مَن خلَق الجبالَ؟ مَن خلَقَ الإنسانَ؟ ويُجيبُ الإنسانُ دينًا وفِطرةً وعَقلًا بقولِه: «اللهُ»، وهذا جَوابٌ بَدَهيٌّ صَحيحٌ وحقٌّ وإيمانٌ، ولكنَّ الشَّيطانَ لا يَقِفُ عندَ هذا الحدِّ مِنَ الأسئلةِ والوَساوسِ، بَل يَنتقِلُ من سُؤالٍ إلى سُؤالٍ، حتَّى يَقولَ: «فمَن خَلَق اللهَ؟!» وهذا منَ التَّشكيكِ في اللهِ سُبحانَه، وكأنَّه أرادَ أن يُجريَ على الخالِقِ سُبحانَه صِفاتِ المخلوقاتِ، وأنَّه لا بُدَّ له من خالِقٍ ومُوجِدٍ أعلى منه، تَعالَى اللهُ عمَّا يُوسوِسُ به الشَّيطانُ عُلوًّا كَبيرًا، وفي عَصرِنا الحاضِرِ وقَعَت مِثلُ هذه الأسئلةِ كثيرًا، وهي مُشاهَدةٌ ومَسموعةٌ للجَميعِ، وهذه أسئلةٌ يُلقيها الشَّيطانُ؛ ليُشكِّكَ المؤمِنَ في عَقيدتِه ودينِه. فإذا قالَ النَّاسُ ذلك فمَوقِفُ المؤمِنِ أن يَعودَ إلى اللهِ، ومَن عَرَضَ هذا التَّساؤلُ على خاطِرِه فليَستعِذ باللهِ، كما ثبَتَ في الصَّحيحَينِ من حديثِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «فإذا بلَغَه فلْيَستعِذْ باللهِ ولْيَنْتَهِ»، أي: عنِ التَّفكُّرِ في هذا الخاطِرِ الباطِلِ، والالتجاءُ إلى اللهِ تَعالَى في إذهابِه، وليُبادِر إلى قَطعِها بالاشتغالِ بغَيرِها، وفي مُسلِمٍ: «فلْيَقُلْ آمَنتُ باللهِ، وفي أُخْرى له: «ورُسلِه»، وعندَ أبي داودَ: «فلْيَقُلْ: آمَنتُ باللهِ، قالَ: فإذا قالوا ذلك، فقُولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}[الإخلاص:1-4]ثُمَّ لْيَتْفُلْ عن يَسارِه ثلاثًا، ولْيَستَعِذْ منَ الشَّيطانِ»؛ وذلك ليَطرُدَ عنه وَساوسَ الشَّيطانِ، فذِكرُ اللهِ بصِفاتِه مُنبِّهٌ على أنَّ اللهَ تَعالَى لا يَجوزُ أن يَكُونَ مَخلوقًا؛ فهو "أحَدٌ" لا ثانيَ له ولا مِثلَ له، فلو فُرِضَ مخلوقًا لم يَكُن أحدًا على الإطلاقِ.والحِكمةُ في ذلك أنَّ العِلمَ باستغناءِ اللهِ تَعالَى عن كلِّ ما يُوَسوِسُه الشَّيطانُ أمرٌ ضروريٌّ لا يَحتاجُ للاحتِجاجِ والمُناظَرةِ، فإن وقَعَ شَيءٌ من ذلك فهو من وَسوسةِ الشَّيطانِ، وهي غيرُ مُتناهيةٍ؛ فمهما عُورِضَ بحُجَّةٍ يَجِدُ مَسلكًا آخَرَ مِنَ المُغالَطةِ والاسترسالِ، فيَضيعُ الوقتُ إن سَلِمَ من فِتنتِه، فلا تَدبيرَ في دَفعِه أقوى مِنَ الالتِجاء إلى اللهِ تَعالَى بالاستعاذةِ به، كما قالَ تَعالَى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ منَ الشَّيطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}[الأعراف: 200].وفي الحديثِ: أنَّ الشَّيطانَ يَتربَّصُ بابنِ آدَمَ حتَّى يُوقِعَه في الشَّرِّ والكُفرِ.وفيه: تَحذيرٌ من الاسترسالِ مع الأسئلةِ الوُجوديَّةِ التي تُؤدِّي إلى الكُفرِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت