• 1515
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ , إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو , ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسُ , حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ , إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ

    ظاهرا: ظاهرا : منتصرا
    " مَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ , إِنَّ
    حديث رقم: 2044 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّوْمِ بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَعْجِيلِ الْفِطْرِ
    حديث رقم: 1693 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ
    حديث رقم: 9620 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 3572 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّوْمِ بَابُ الْإِفْطَارِ وَتَعْجِيلِهِ
    حديث رقم: 3578 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّوْمِ بَابُ الْإِفْطَارِ وَتَعْجِيلِهِ
    حديث رقم: 3207 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الصِّيَامِ سَرْدُ الصِّيَامِ
    حديث رقم: 1523 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الصَّوْمِ وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَةَ
    حديث رقم: 8801 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الصِّيَامِ فِي تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ وَمَا ذُكِرَ فِيهِ
    حديث رقم: 7643 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصِّيَامِ بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَعْجِيلِ الْفِطْرِ وَتَأْخِيرِ السُّحُورِ
    حديث رقم: 112 في معجم ابن الأعرابي بَابُ المُحمدين بَابُ المُحمدين

    كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم دائمًا ما يُحرِّضُ أصحابَه رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِم على مخالفةِ أعدَاءِ الدِّين، كالمُشْرِكِينَ واليَهُودِ والنَّصارَى، ومن ذَلِكَ: قولُه صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم في هذا الحديثِ: "لَا يَزَالُ الدِّينُ ظاهرًا"، أي: غالبًا على غيرِه مِن الأديانِ، قويًّا على مَن خالَفَه، وظهورُ الدِّينِ مُستلزِمٌ لِدَوامِ الخيرِ، "مَا عجَّل النَّاسُ الفِطرَ"، أي: أسرَعوا بالإفطارِ عِنْدَ دُخولِ الوقتِ وهم صائِمُون، والمُرادُ بالنَّاسِ: المُسْلِمُونَ؛ "لأنَّ اليَهُودَ والنَّصَارَى يؤخِّرون"، أي: يؤخِّرون إفطارَهم إِذَا كَانُوا صائِمِينَ، فبيَّن أنَّ سببَ هذا التعجيلِ هُوَ مِن بابِ مخالفةِ اليَهُودِ والنَّصارَى؛ لأنَّهُم كَانُوا يُؤخِّرون فِطرَهم عن موعدِ دخولِ الوقتِ.وفي الحديث: بيانُ أنَّ مخالَفةَ اليَهودِ والنَّصارَى من أسبابِ ظُهورِ دِينِ الإسلامِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت